لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وجمعية "قُل لا للعنف" نشاطات وبرامج في بلدة صفاريه، الجنوب، استهدفت حوالى 59 ولداً من قرى الأطفال "S.O.S". وهدفت هذه البرامج التي شاركت فيها أيضاً 20 مربية في جمعية قرى الأطفال، إلى تثقيف الأولاد على مناهضة العنف ضد المرأة.
وقال مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بهاء القوصي إن "الأمم المتحدة تولي اهتماماً خاصاً ومميزاً للأولاد الذين تعتبرهم جيل الغد وقادة المستقبل".
أضاف: "تسعى الأمم المتحدة لحماية الأولاد من العنف ولمنع استغلالهم في شتى الظروف. وقد تم تناول حاجات الأولاد وحقوقهم في الأهداف الإنمائية للألفية، وفي الغايات المختلفة المشمولة بالخطط المنبثقة عن مؤتمرات الأمم المتحدة الرئيسية". ولفت إلى أن "التوعية على ضرورة مكافحة آفة العنف ضد الإناث تتعين أن تبدأ بالذكور منذ نعومة أظافرهم".
وقالت ممثلة جمعية "قُل لا للعنف" دانيال عياش إن "العمل مع الأولاد الذين تعرضوا للضغط النفسي نتيجة العنف الاجتماعي أو أي نوع من أنواع العنف، هو من أهداف الجمعية لإرساء المفاهيم والطرق الحديثة في التوجيه التربوي من خلال ثقافة الفن، والرسم، والموسيقى، والأدب، والإلقاء، والإبداع، وتوظيفها في مناهضة العنف ضد المرأة وكسر الحواجز النفسية لدى الأولاد".
أضافت: "هناك نسبة كبيرة من الأولاد والفتيات والنساء في لبنان يعانون العنف والخوف والقهر والحرمان وعدم الشعور بالأمان، فنحن في جمعية "قُل لا للعنف" نلتزم أن نناهض العنف ضد المرأة والولد لأنه انتهاك لحقوق الإنسان. كما تدعم الجمعية حملة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناهضة العنف ضد المرأة".
نبض