.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يفكك الرئيس الاميركي دونالد ترامب حجراً حجراً أسس بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة. بعد اعلانه القدس عاصمة لاسرائيل، يستعد لتفجير قنبلة أخرى تدك أساساً رئيسياً لأي دولة موعودة، يتمثل في الغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وبالطريقة الاحادية نفسها التي اعتمدها في قراره للقدس، يستعد ترامب وصهره جاريد كوشنر لتغيير التعريف السائد للاجئ الفلسطيني، وخفض عدد اللاجئين من 5,5 ملايين الى 500 الف، في إشارة إلى الاعتراف فقط بالأشخاص الذين هجروا من قراهم ومدنهم عام 1948 من دون أولادهم وأحفادهم الذين ولدوا في بلدان اللجوء.
وتندرج آخر خطط ترامب في سياق محاولاته المستمرة لانهاء القضية الفلسطينية ووقف المساعدات التي تقدمها بلاده للمناطق الفلسطينية، وذلك بعد قراره الاسبوع الماضي إلغاء مساعدات للفلسطينيين بأكثر من 200 مليون دولار، وخفض المساعدات لوكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم "الأونروا" في كانون الثاني الماضي.
كما القدس، استأثرت قضية اللاجئين الفلسطينيين بحيز مهم وجوهري من الصراع العربي- الإسرائيلي منذ عام 1948، وهي تشكل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات التي أجريت بين العرب وإسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام 1991. وأكد المجتمع الدولي حق اللاجئين في العودة بموجب القرار 194 أكثر من مئة مرة خلال 52 سنة، في ظاهرة لا مثيل لها في تاريخ الأمم المتحدة. وغالباً ما اعتبر الوضع النهائي الموعود للاجئين معياراً لنجاح اية مفاوضات أو فشلها.