.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس تسجيل مرتبة متقدمة في تصنيف معين، كالذي حققه لبنان في تقريرThe spectator index بحلوله في المرتبة الرابعة على لائحة تظهر جودة تعليم الرياضيات والعلوم 2018 في العالم وفق البلدان، يعني حكماً نهائياً على جودة التعليم، فذلك يجب أن يحفز المعنيين على قراءة النتائج ومقارنتها بمؤشرات عالمية أخرى حل لبنان فيها في مرتبة متأخرة. وللمفارقة أن البعض اتخذ من هذا التصنيف مناسبة لعرض الإنجازات واستغلاله للقفز فوق الثغرات ونقاط الضعف وأيضاً الإخفاقات، علماً أن الموقع الذي حققه لبنان لا يعني شيئاً في التقرير الدولي الذي أشار أخيراً مثلاً إلى أن لبنان يحتل المرتبة الرابعة في أداء الطاقة أي الكهرباء، فيما تصنيف لبنان في امتحانات TIMSS الدولية يظهر أن لبنان في مستوى ضعيف ولم يتخط المرتبة 25 بين 42 دولة خلال السنوات الماضية، وآداء المتعلمين اللبنانيين دون المعدل الوسطي خصوصاً في الرياضيات. وفي نموذج تحصيل العلوم كان تصنيفنا متأخراً في هذه الامتحانات وفي دراسة TIMSS.