.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تزال حركة الاتصالات من دون بركة حتى الساعة على رغم تفعيل اللقاءات التي استجدت في بعبدا وعين التينة و"بيت الوسط"، وصولاً الى الديمان التي تجهد من غد في اعادة ترميم الصدع في تفاهم معراب مع رفضها الثنائيات. واذا كان لا يمكن انكار الجدية التي اتسمت بها الحركة لتطويق الخلافات وحصر التباينات قبيل البدء بعملية مفاوضات جدية في الحصص والحقائب، فإن التوجه لدى الرئيس المكلف يقضي بإجراء مشاورات تشمل كل الاطراف وحمل نتائجها في مسودة حكومية الى رئيس الجمهورية ليبنى على الشيء مقتضاه.
وقد التقى أمس الرئيس سعد الحريري، الذي عاد من اجازته، الرئيس نبيه بري، ثم استقبل النائب وائل أبو فاعور موفداً من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. وأكد الحريري ضرورة تشكيل الحكومة سريعاً وتقديم كل الافرقاء ما يلزم من تضحيات والترفع عن الحصص لمصلحة البلد. وقال: "اننا والرئيس بري على الموجة نفسها أي الإسراع في تشكيل الحكومة وتحريك العجلة الاقتصادية"، مشدّداً على "ضرورة الترفّع عن الخلافات التي تعوق التأليف من أجل مصلحة البلد وعلى الجميع أن يضحّوا خصوصاً من أجل الاقتصاد". وأقر انّ "العقد الحكومية لا تزال في مكانها".
وفي مقابل تعاميم التهدئة على جبهة "التيار – القوات"، خرج الوزير جبران باسيل ليؤكد مجدداً رفضه تقاسم المقاعد المسيحية مع شريكه في تفاهم معراب. فاعتبر أن "من حقنا جميعاً ان نكون ممثلين في الحكومة وفق ارادة الناس ومهما مضى من وقت ستتكرس هذه المعادلة". ودعا الى احترام قواعد التمثيل.
سلامة