.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
غداة العاصفة التي أثارها نشر وثائق "تفاهم معراب" وحرب السجالات التي اشتعلت بها وسائل الاعلام التقليدية ومواقع التواصل الاجتماعي بين أنصار طرفي التفاهم "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، ماذا تراه يقول رئيس حزب "القوات" سمير جعجع في تداعيات ما اعتبر سقوطاً نهائياً لتفاهم معراب؟
في حديث الى "النهار" مساء أمس بدا جعجع جازماً في سباحته عكس الانطباعات المعممة عن سقوط التفاهم ومفاعيله السياسية اذ بدأ حديثه قائلا رداً على سؤال: "لا أوافق القول بسقوط تفاهم معراب مع انني أتلمس فداحة ما حصل في الايام الاربعة الاخيرة وهذا أمر مؤسف جداً وينعكس سلباً ليس فقط على الوضع المسيحي وانما على البلد كلا في حين ان البلاد في حاجة الى تجميع القوى أكثر فأكثر وليس تفريقها. انه أمر مؤسف وأنا شخصياً سأضع كل ثقلي لنعيد ترتيب الامور لان المصلحة العامة تقتضي ذلك بأسرع وقت. ولكن لدي ملاحظتان أو ثلاث ملاحظات حيال ما حصل في الايام الاخيرة لا بد من تسجيلها.
أولاً لاحظنا انه كثر البكاء على الاطلال من جانب جماعات لم يحالفها الحظ في الانتخابات النيابية الاخيرة وراحوا يتكلمون عن تفاهم معراب كأنه محاصصة سياسية وتقاسم مصالح شخصية وحصرية ولا شيء غير ذلك. رداً على هؤلاء أقول إنهم قرأوا آخر صفحة من الاتفاق ولم يقرأوا الصفحات التي ما قبلها والتي تتضمن اساس الاتفاق وجوهره والذي هو مشروع سياسي. انا قرأت النقاط العشر الاساسية فيه على مسمع الشعب اللبناني بأسره يوم أعلنا التفاهم من معراب مع العماد ميشال عون. اما آخر صفحة منه فكان طبيعيا ان تتضمن هذا الجزء من الاتفاق الذي يتعلق بالسلطة الجديدة. لكن بعض البكائين على الاطلال تجاهلوا انهم خربوا الدنيا من اجل الحصول على كم صوت وصاروا الان طوباويين وراحوا يتحدثون عن الحصرية والالغائية، علماً ان "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" حصلا وحدهما في المناطق التي ربحا فيها على أكثرمن ٨٠ في المئة من النتائج وكل الاخرين حصلوا على ٢٠ في المئة.