كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً وحال تأهب في اليابان... "اخلوا على الفور"

12-11-2013 | 00:15

قضية يازجي وإبرهيم إلى غياهب النسيان؟ \r\nالفرضيات كثيرة والمواعيد ذهبت أدراج الرياح

قضية يازجي وإبرهيم إلى غياهب النسيان؟  \r\nالفرضيات كثيرة والمواعيد ذهبت أدراج الرياح
Smaller Bigger

أنقضت مهلة الاسبوعين التي تم الترويج لها لحل قضية المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابرهيم، ولم يظهر الى العلن ما يشي بأي "إيجابية" في هذا الملف الاكثر حساسية لدى مسيحيي المشرق، والذي يكاد يمثل قمة معاناتهم ومآسيهم، وخصوصاً ان ثمة حرمة كانت لرجال الدين تنطلق من مرجعيتهم وموقعهم المتقدم لدى الرأي العام المسيحي، سواء أكان مؤمناً أم علمانياً.


وعلى نقيض التوقعات التي راجت عقب الافراج عن مخطوفي اعزاز في مقابل الافراج عن الرهينتين التركيتين، وما اتصل بهذا الملف من تفاصيل فدية مالية وتعويضات ورشى ضخمة للخاطفين وما الى ذلك من حل، تعاظمت الامال بالتوصل اليه بعد زيارة مسؤولين سياسيين وأمنيين الى الدوحة ولقائهم القيادة القطرية، دخلت قضية المطرانين في دائرة التعتيم الكامل اعلامياً وسياسياً، دون اي اشارة او بارقة أمل تبرّر كل الكلام الذي قيل، وكل الوعود والمواعيد ذهبت ادراج الرياح.
ثمة فرضيات مطروحة في ملف المطرانين: البعض يقول ان المسألة اصبحت اكثر تعقيداً مع تطور الامور في منطقة حلب ومحيطها عسكرياً، وتالياً فإن اي كلام عن مفاوضات يجب ان ينتظر هدوء محاور القتال او جلاء صورة الوضع الميداني. والنقطة الثانية التي يحاذر كثر الكلام عنها، تشير الى ارتباط خطف المطرانين بالنزاع الروسي – الشيشاني المديد وتحديداً بين الاسلاميين الشيشان المتشددين والقيادة الروسية في موسكو، وثمة من يقول ان هناك مطالب معينة بقيت بعيدة عن الاضواء في هذا الملف تنتظر حلاً او اجوبة لها. لكن هذه النقطة بالذات مرفوضة من الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية في سوريا ولبنان، والتي ترى انها غير صحيحة من الاساس وتنم عن جهل لحقيقة العلاقة بين ارثوذكس روسيا وانطاكيا واستقلالية الكنيستين الواحدة عن الأخرى، تماماً في كل الشؤون الادارية والتنظيمية والرعوية. يضاف الى ذلك تشبث البطريرك الانطاكي يوحنا العاشر باستقلالية الكنيسة الانطاكية ووطنيتها وحيادها وعدم تبعيتها لأي طرف محلي او اقليمي، وبتركيزه على الفصل بين الكنيسة والسياسة. وتبقى فرضية ثالثة فحواها ان حل قضية المطرانين ربما يرتبط بجهات اقليمية داعمة للمعارضة المسلحة في سوريا، وان هذه الجهات تريد الاحتفاظ بورقة المطرانين الى حين نضوج ظروف التسوية في سوريا، رغم ان الجهة المتهمة بخطفهما في حل من اي ارتباط اقليمي او دولي سوى رعاتها ومموليها وهذا ما يعقد الامور.
يتجنب الجميع الكلام في الملف وينصحون بالصمت دون اي تبرير لهذا الامر. ويستدرج هذا الصمت في نهاية المطاف تساؤلات كبيرة عن مصير المطرانين وما اذا كانت حياتهما في خطر ام انهما لا يزالان حيّين كما تمت طمأنة البطريرك الانطاكي تكراراً. الامر الاكيد ان ثمة من يعطي إشارة الانطلاق للكلام عن قضية المطرانين، ثم يعيد الملف الى دائرة النسيان، والامر في نهاية المطاف مرتبط بضعف امكانات المسيحيين الانطاكيين في سوريا ولبنان وتراجع احوالهم وضعف تأثيرهم على الحياة السياسية، وخصوصاً انهم غير قادرين على أخذ رهائن ولا على اي شيء في زمن الانهيار المسيحي.


[email protected]

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
سيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ العام 1961.
لبنان 10/7/2026 6:23:00 AM
ثمة من رأى أن لا مصلحة لرئيس الحكومة في أن تسجل عليه سابقة إقصاء المفتي عن موقعه.