Commerce de l'or aux Émirats arabes unis : Comment l'or stocké est utilisé pour financer les entreprises

30-05-2018 | 23:30
الفلتان الأمني في بعلبك عَود على بدء: المسؤول الأول والأخير التقصير الرسمي
الفلتان الأمني في بعلبك عَود على بدء: المسؤول الأول والأخير التقصير الرسمي
Smaller Bigger

ليس أمراً طارئاً أو مستجداً ان تضرب "مجموعات الزعرنة والفلتان" قبل ايام، واحدة من ضرباتها اللئيمة داخل مدينة بعلبك مخلّفة، الى الاضرار المادية، موجة اعتراض وتنديد أعلى من ذي قبل مشفوعة بموجة احتجاج عارمة، لا سيما من جانب تجار السوق وأهالي المدينة وفاعلياتها، الى درجة ان بعضهم توعّد بخطوات تصعيدية قد يكون من بينها اعلان العصيان ما لم تُتخذ اجراءات رادعة جديا. 

لقد سبق ان حصلت أحداث مخلة بالامن والنظام العام تكراراً، الى حد ان البعض صار يراها سمة من سمات المدينة وجزءاً من شخصيتها وهويتها الثابتة. لكن المشهد متغير هذه المرة، فوفق متابعين ان الاحداث الامنية التي ولّدت هذا الارتجاج وهذا الدويّ والصدى تختلف عما سبق في العرض والجوهر وفي رد الفعل، واستطراداً في "مضبطة الاتهام" التي سيقت ضد الدولة واجهزتها المعنية.

ولعل ابرز عوامل التمايز والاختلاف تتأتى من:

- ان طبيعة الأحداث تبدو غير مألوفة. ففي السابق كانت الامور تُدرج في خانة الاشكالات العشائرية، اي بين افراد من عائلة واحدة او بين افراد من عائلتين او بين مطلوبين او مشبوهين وعناصر او دوريات امنية. والمستجد المخيف هذه المرة ان تقوم مجموعات مسلحة بعملية "غزو" منظمة للسوق الداخلي للمدينة وتبسط سيطرتها عليه ليلا لساعات، مستبيحة اياه ومطلقة زخّات من الرصاص على المحال والمؤسسات، فضلاً عن اثارة موجة رعب. وينجلي صباح اليوم التالي عن حقيقة موجعة فحواها ان الامر كله متصل بهدف حصري هو" تطويع" تجار رفضوا الاذعان لرغبات هذه المجموعات ولا سيما في دفع الاتاوات والخوّات.

- وهذا إن دل على شيء فانما يدل على ان السيل بلغ الزبى، وان ثمة من يريد إدخال المدينة في مناخات ترهيب وترغيب غير معتادة مع دنو فصل الصيف حيث تستعد المدينة لاستقبال افواج العائدين من العاصمة وضواحيها الى موطنهم الاصلي، الى وفود زوار وسيّاح يتقاطرون بهدف التفرج.

- ان أحداث الرعب تلك تمت بعد اقل من 36 ساعة على صدور نتائج الانتخابات النيابية في البقاع الشمالي والتي، كما هو معلوم، توّجت مرحلة من الاستعداد والتعبئة انطوت على لون من ألوان التحدي وصراع الارادات، خصوصا من جانب "حزب الله" الذي صبّ جلّ جهده في معركة اراد من خلالها ان يثبت عبر صناديق الاقتراع انه ما برح سيد الموقف والقرار في منطقة شكلت تاريخياً معقله وخزانه والرحم التي وُلد فيها اصلاً عام 1982.