رئيس الاتحاد العربي للدراجات لـ"النهار": سوريا قادرة على استضافة بطولات دولية

أزمات في الظل... وقد تنفجر
Smaller Bigger

لا يمكن الاستمرار في إخفاء الاشارات المخيفة في الوضع الاقتصادي والمعيشي اللبناني او التعمية عليها او تجاهلها. ثمة اجراءات تخدير يتخذها في الغالب مصرف لبنان ليبعد شبح الأزمة، ويُلام او يُنتقد احيانا من المسؤولين الغائبين عما يجري، في ظل عدم وجود خطة مالية ورؤية اقتصادية لادارة الوضع النقدي، او جذب الاستثمارات، وفي ظل فساد مستشرٍ في كل الادارات والمؤسسات برعاية رسمية وسياسية وطائفية ايضا. القطاع الخاص يبادر وحيداً من دون جدوى كبيرة، اذ إن الاستثمارات لا ترتبط بزيارات تقوم بها غرف التجارة والصناعة وجمعيات صناعيين ومعارض وشركات. المناخ الاستثماري يفترض وجود خطط وتسهيلات وحوافز وأمن.  

بالامس، تفجرت قضية شركة "سايفكو" العقارية. وبغض النظر عن هوية اصحابها والمساهمين واللاعبين، فان الازمة ربما تكشف عن جبل الجليد الآخذ في الذوبان، بعدما تراجع القطاع العقاري في الاعوام الاخيرة، وبدأ بعضه يتداعى، من دون اي رقابة او ضمانات متوافرة تضمن حقوق المواطن الذي استثمر ماله لشراء شقة، او بالاحرى استدان من المصارف لتسديد المبلغ المطلوب. وهذه تضاف الى مشكلة القروض المدعومة لتفاقِم ازمات الشباب.