.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
باعتراف الخصوم قبل الحلفاء، حقق حزب "القوات اللبنانية" فوزاً عريضاً في الانتخابات النيابية الأخيرة، إلا أن ثمة محاولات للمتضررين من هذا الاستفتاء الشعبي لطمسه ووأده. ومع ذلك تصر"القوات" على الدخول في الحكومة الجديدة والمشاركة في عملية النهوض بالبلاد على كل الصعد وإنجاح حكومة العهد الأولى التي ناضلت من أجل وصول العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة واعتبارها حتى اللحظة أن هذا العهد هو عهدها. ولا تناور"القوات" في مطالبها في مرحلة التأليف، بل تطرح معادلة مبنية على الأرقام ونتائج الانتخابات، وهي أن تتمثل في الحكومة بحجمها الطبيعي الذي ظهّرته الانتخابات لا أكثر ولا أقل، وتصر على فكرة أن الانتخابات اثبتت وجود ثنائية مسيحية تنافسية يجب أن تمثَّل كما يجب في الحكومة.
التطويق لن ينجح
وفي هذا الإطار، أكد مصدر في "القوات اللبنانية" لـ "النهار" أن "ما نشهده اليوم هو مرحلة شد حبال من كل طرف لزيادة حصته في الحكومة الجديدة، والقوات مصرة على ان تتمثل في الحكومة ولن يتمكن احد من إقصائها لانها جزء لا يتجزأ من التسوية الرئاسية ومن التسوية السياسية القائمة، وجزء من التمثيل الشعبي والاصلاحي، وعملية استغيابها لن تكون بالسهلة مطلقاً".
ومنذ بدء الحديث عن محاولة لتطويق "القوات" بعد نجاحها في الانتخابات، كثر الكلام على عملية تحجيم لها ستحصل خلال تشكيل الحكومة بهدف إحراجها وإخراجها من المنظومة السياسية الحاكمة. ورغم نفي معظم الافرقاء ذلك، الا ان الممارسة السياسية الحاصلة والتصريحات التي طاولت "القوات" في الآونة الاخيرة، وتحديداً من رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل واضطرت الى الرد عليها بطريقة لا تؤدي الى زعزعة "اتفاق معراب"، تؤكد ان هناك اعتراضاً على اعطاء "القوات" حصة وازنة في الحكومة المقبلة. وشدد المصدر "القواتي" على ان "وثيقة التفاهم بين القوات والتيار نصت على المساواة بين الطرفين، خصوصاً أن القوات هي من عبّدت طريق بعبدا للرئيس عون، واي انقلاب على هذا الواقع هو انقلاب على التفاهم، اضافة الى ذلك اثبتت نتائج الانتخابات وجود ثنائية مسيحية لا يمكن أحداً استغيابها".
حصة الرئيس ذريعة