لبنان والنزوح السوري : المشكلة في عدم التوافق الداخلي لا مع الخارج

8 أيار 2018 | 00:02

يحترف البعض في لبنان، وبدهاء إستثنائي، افتعال معارك افتراضية، ولو أن فيها تمظهرات كيانية، أسهموا هم في تكريس معطوبيّتها، ليحوّلوها ديماغوجياً وسياسوياً وشعبوياً وفوبيوياً مواجهة في ما بين اللبنانيين أحياناً، أو مع العالم العربي والمجتمع الدولي أحياناً أخرى.  لم يكن غريباً السجال هنا وثمة حول البيان المشترك الصادر عن الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بعد مؤتمر بروكسيل 2. فمن يدرك حجم الإحتراف في استيلاد معارك مطلوبة كان يمكن له أن يتوقع ذلك قبل أشهر خصوصاً في توقيت إنتخابي داخلي. في أي حال يجب قراءة البيان المقصود بدقة بدايةً، ثم الانصراف إلى نقد ذاتي بعيداً عن أن نغسل منه يدينا بعد فشل مقونن - مقنع في إدارة أزمة النزوح السوري منذ العام 2011. بالإمكان تفنيد مكامن الفشل، ومن هو المسؤول عنها، لكن في جَلبَة الإستقطابات التسييسيّة غالباً ما يمسي هذا التّفنيد من فعل العبثيّة والسورياليّة.
لم يعد يحتمل لبنان أعباء النازحين من سوريا. المسكّنات الإغاثية والتنموية مع تعب لدى الدول المانحة باتت تشي بمرحلة مقبلة كثيرة التّشابكات . وما يزيد الأمر صعوبة وقائع متنامية في سوريا تقوم على فرز...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard