معرض أبوظبي الدولي للكتاب: مساحة تجمع القرّاء وصنّاع المعرفة

حلبة لخناجر بروتس؟
Smaller Bigger

لم يكن من مبرر مقنع لكلام دونالد ترامب عن انسحاب مبكّر من سوريا، على خلفية أسفه لتبديد سبعة تريليونات دولار في حروب الشرق الأوسط. صحيح أنه كرجل أعمال ينام على سيكولوجيا الخسائر والأرباح المادية التي تحتل مرتبة متقدمة في حساباته، لكن التريليونات التي يتحدث عنها، لا تقاس في موازاة الحروب الأميركية على "القاعدة" وصدام حسين و"داعش" وفي مواجهة العربدة الايرانية في المنطقة. 

كان في إمكانه على الأقل أو في إمكان الذين يهندسون سياساته في الكواليس، النظر ملياً الى الخرائط العسكرية المتبدلة في سوريا، والأهم النظر بدقة وملياً الى فلاديمير بوتين وحسن روحاني، يصلان الى أنقرة لعقد القمة الثلاثية مع رجب طيب اردوغان، التي شكّلت إمتداداً لقمة سوتشي، لكنها لم تنسَ ان تحمل معها سكاكين بروتس المشحوذة جيداً، حرصاً طبعاً على الحصول على الحصة الراجحة من الجبنة السورية أو ما يتبقى منها!