الملك الجديد للنرويج يؤدي اليمين أمام البرلمان عقب وفاة هارالد

27-03-2018 | 00:00
معرض لينا الحسيني لدى غاليري "إكزود - أشرفيّة" الفنّانة تتلاعب بنا ببراءة الأطفال وحنكة المتمرسين
معرض لينا الحسيني لدى غاليري "إكزود - أشرفيّة" الفنّانة تتلاعب بنا ببراءة الأطفال وحنكة المتمرسين
Smaller Bigger

قد يكون معرض لينا الحسيني، المقام لدى غاليري "أكزود أشرفية"، مختلفاً عن المعارض التي درجت الغاليري على تنظيمها، بل قد يكون الأول الذي يتخذ طابعاً مغايراً للفن التصويري في مفهومه المعروف، الذي يعتمد القماش، أو ما يوازيه، في عمليّة التشكيل، بحسب النمط الذي اعتدنا رؤيته في الصالة. 

المقاربة، التي نحن في صدد الحديث عنها، ليست جديدة في طبيعة الحال، إذ لم يترك الفن التشكيلي في مجمله باباً إلاّ وكان طرقه، لكن المجال يبقى مفتوحاً لمساهمات جديدة. تحولّت الصالة، على أساس المقاربة المذكورة، "غابة" صغيرة من المجسّمات - المنحوتات المختلفة الأحجام، وإن كانت تميل، في شكل عام، نحو الحجم الصغير. كما أن هذا المدخل ينتمي إلى أحد أشكال الفن الحديث الكثيرة، التي لم يعد لها حصر، طالما أنها تستجيب متطلبات الحياة الحديثة ذاتها، علماً أن محاولات من هذا النوع تتخذ، عادة، صفات شخصيّة، وهي تختلف من حيث المستوى والعمق النظري. لينا الحسيني كانت تعرّفت إلى النحت وخاضت غماره على نحو ذاتي. في معرضها الأول، العام 2014، استعملت الورق "المجعلك"، وتقنيات أخرى مختلفة، من أجل صنع قامات نسائية تنضح بالرغبات، وحيوانات ذات أشكال مستديرة ملونة.