كونفوشيوس "المعاصر" في ما يتعدّى الحشرية الفكرية

24 آذار 2018 | 00:03

مدينة بيجينغ. (عن الانترنت)

ردّاً على قولي إنّني أدرسُ الفكر الكونفوشيوسيّ السياسيّ القديم، يجيبني كثيرون أنّهم لا يعرفون شيئاً عن الكونفوشيوسيّة. لكنّني أنا كذلك لم أكتشف الكونفوشيوسيّة إلّا عندما بدأتُ الدراسات العليا في الولايات المتّحدة، أي في وقت متأخّر إلى حدٍّ ما، وقد يبدو الاكتشاف، بحسب وجهة النَّظر، إمّا صدفة أو نتيجة ضروريّة لشيء كنتُ أبحث عنه. كنتُ أبحث عن تاريخٍ للفلسفة مختلف، ليس حكراً على الغرب كما كانت الفلسفة وما زالت، في البلدان الغربية كما في البلدان الشرقية. نتعلّم في صفوفنا أنّ الفلسفة تبدأ مع سقراط وأفلاطون وأرسطو، وتنتهي في القرن العشرين مع جان بول سارتر وميشال فوكو وجون رولز، مروراً بفلاسفة ذوي شهرة كبيرة كجون لوك وجان جاك روسو وكارل ماركس. رواية كاملة مُحكَمة نتلقّنها عن أفكار هؤلاء الفلاسفة حول الحياة والأخلاق والسياسة والمجتمع وعن العلاقات المعقّدة التي تربط بينهم وبين أفكارهم، حتّى يبدو أنّها تفسِّر الإنجازات البشرية المفصليّة كلّها وتلخِّص جوهر الفكر الإنسانيّ. غير أنّ المفكّرين هؤلاء لا يمثّلون إلّا جزءاً محدوداً من شعوب العالَم، فهل يُمكن أنّ شعوباً بأكملها، عربية وآسيوية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard