زوكربيرغ وألتمان وأمودي... لماذا يروّجون لحتمية الذكاء الاصطناعي؟

الغوطة مقابل عفرين وتأزّم بين روسيا والغرب
Smaller Bigger

بلغت التطورات في الغوطة الشرقية مرحلة حاسمة مع تقدم القوات الحكومية التي تدعمها القوات الروسية وسيطرتها على أكثر من 70 في المئة من مساحة المنطقة، وستحدد المفاوضات الصعبة المستمرة منذ أيام بين الجانب الروسي و"فيلق الرحمن" الذي يسيطر على جزء كبير مما تبقى من الغوطة الشرقية (عدا دوما التي يسيطر عليها "جيش الاسلام")، المصير النهائي للغوطة. 

واقترح الروس على "فيلق الرحمن" الانسحاب من الغوطة الى إدلب، كما حصل في تجارب سابقة، لكن "الفيلق" المقرب من "جبهة النصرة" لا يزال يرفض الانسحاب، وتحاول القوات الروسية الضغط على هذا التنظيم من أجل القبول بالمبادرة من خلال تكثيف القصف والغارات الجوية اعتباراً منذ بعد ظهر أمس على مواقعه.

ويسيطر "فيلق الرحمن" على مجموعة من القرى أهمها صخبة وعربين وحزة وعين طرفا وجزء من حي جوبر الدمشقي (الخالي من المدنيين). وتعد صخبة أهم هذه البلدات على المستوى العسكري وفي حال سيطرة القوات الحكومية عليها، تصير مناطق سيطرة "فيلق الرحمن" مهددة بكاملها.

ولا تزال مدينة دوما، حيث السيطرة لـ"جيش الاسلام"، بمنأى عن التهديد المباشر من القوات الحكومية. وعلم من أوساط ديبلوماسية في جنيف، أن لقاءات عقدت خلال الايام الاخيرة بين المسؤول السياسي لـ"جيش الاسلام" محمد علوش والجانب الروسي في رعاية اممية في جنيف، تم التوصل خلالها الى تفاهم يقضي بتحييد دوما عن الهجوم السوري المباشر مقابل بقاء قوات "جيش الاسلام" على الحياد في المعركة ضد "فيلق الرحمن".