.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
التحالفات غير الرسمية التي فرضتها الحرب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) على الولايات المتحدة وحلفائها (بما فيهم اسرائيل) من جهة، وعلى روسيا وايران وحلفائهما (بما فيهم "حزب الله") من جهة أخرى، بدأت بالتفكك فور هزيمة التنظيم كقوة قتالية منظمة.
غياب العدو المشترك، والاشتباكات العسكرية في العاشر من الشهر الجاري والتي أدت الى سقوط مقاتلة اسرائيلية من طراز "اف-١٦"، وطائرة ايرانية من دون طيار "درون"، وتدمير اسرائيل جزءاً مهماً من الدفاعات الجوية السورية ، واستمرار ايران و"حزب الله" في تطوير وتعزيز وجودهما العسكري في جنوب سوريا، كلها مؤشرات تبين ان المواجهة العسكرية بين اسرائيل و"حزب الله" باتت مسألة وقت فقط، وفي ظل أي ظرف.
وينقل مسؤول اميركي سابق تولى مناصب بارزة عن مسؤولين اسرائيليين يتولون مناصب سياسية استخبارية حساسة ان اسرائيل تخطط للحرب وكأنها واقعة غداً وسوف تشمل جبهة تمتد من مياه البحر المتوسط الى الحدود السورية - الاردنية. ولن يفرق الاسرائيليون في الحرب المقبلة بين "حزب الله" والدولة اللبنانية وجميع مؤسساتها بما فيها العسكرية والامنية.
وفي هذا السياق، يحمّل المسؤولون الاسرائيليون الرئيس ميشال عون مسؤولية الدمار الذي سيتعرض له لبنان لأنه وفر لـ"حزب الله" الغطاء الرسمي للدولة، الى الغطاء المسيحي، ويرى الاسرائيليون ان الغطاء المسيحي على رغم انه جزئي، سوف يحصن اسرائيل ضد الانتقادات أو الادانات الغربية لاجتياحها للبنان كما كان يجري في السابق.
وخلال الازمة اللبنانية - السعودية التى أدت الى الاستقالة الغريبة لرئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض، أعرب مسؤول اسرائيلي بارز للمصدر الاميركي عن ارتياحه الى ما وصفه، قبل عودة الحريري عن استقالته، بغياب العامل السنّي عن الاعتبارات الاسرائيلية.
وقال المسؤول الاميركي السابق إن الاسرائيليين يخططون لعملية عسكرية ضخمة تشمل اجتياحاً خاطفاً للاراضي اللبنانية حتى محيط بيروت، وتقدم اسرائيلي في شرق لبنان على الحدود اللبنانية - السورية لعزل قوات "حزب الله" المنتشرة في جنوب سوريا. وشدد على أن الاجتياح سيكون مدمراً وسريعاً يترك وراءه أرضاً محروقة حتى بيروت.