روسيا لا تُريد شريكاً في سوريا بعد التسوية

17 شباط 2018 | 00:08

بعد إسقاط سوريا الطائرة الحربيّة الإسرائيليّة الـ"أف - 16" أخيراً سارع المسؤولون في "القدس" إلى الاتّصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأبلغوه أن حكومتهم لن تردّ عسكريّاً على هذا العمل. علماً أنّهم قبل ساعات أو بالأحرى قبل يوم تحديداً هدَّدوا بتنفيذ عمليّة عسكريّة واسعة. وكادوا أن يُحرّكوا دبّاباتهم وكل ما يحتاجون إليه للبدء بها. في أي حال ذهب رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو مرّتين في المدّة الأخيرة إلى روسيا ولم ينجح في إقناع رئيسها بوتين بسحب مقاتلي "حزب الله" والخبراء العسكريّين الإيرانيّين من الأراضي السوريّة المُتاخمة لإسرائيل. وهذا دليل، في رأي الباحثين والمُطّلعين القريبين من طهران، على متانة "الحلف" القائم بين الرئيس بشّار الأسد وإيران وروسيا. هل يُشارك الأميركيّون هؤلاء القريبين نظرتهم التفاؤليّة إلى "الحلف الثلاثي" المُشار إليه أم أنّ لهم نظرة أخرى؟
المعلومات والمُعطيات المتوافرة عند مُتابعين من واشنطن للأوضاع في الشرق الأوسط وتطوّراتها وسياسة الولايات المتّحدة حيالها تُفيد أن تقويم الأخيرة للموقف في سوريا يُشير إلى أن روسيا تستشعر مثل أميركا خطراً كبيراً من استمرار إيران...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard