تيلرسون من بيروت: إقلقوا من الحزب

16 شباط 2018 | 00:00

الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في مؤتمرهما الصحافي المشترك بالسرايا أمس. (دالاتي ونهرا)

خففت الزيارة الخاطفة التي قام بها أمس وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون لبيروت الأضواء عن أصداء مهرجان الذكرى الـ13 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، بينما كاد "الخرق" البروتوكولي لمحطة تيلرسون في قصر بعبدا بدوره أن يحجب الجوانب الجدية المتصلة بالزيارة الأولى لوزير خارجية أميركي للبنان منذ أربع سنوات. ومع ذلك لم يتأخر رئيس الديبلوماسية الاميركية في اطلاق مواقف اتسمت بأهمية بارزة أعادت الاعتبار بسرعة الى جوهر الوساطة التي تتولاها واشنطن بين لبنان واسرائيل في شأن النزاع الحدودي بينهما براً وبحراً.
ذلك ان ما لم يصرح به تيلرسون ولا الجانب اللبناني، حددته مصادر أميركية مطلعة لمراسل "النهار" في واشنطن بقولها إن التسوية التي طرحتها الولايات المتحدة قبل سنوات لحل الخلاف اللبناني - الاسرائيلي على الحدود المائية، والمعروفة بـ"خط هوف" نسبة الى السفير فريدريك هوف الذي قدمها في مطلع العقد عندما كان مبعوثاً لبلاده، لا تزال الحل الأفضل والموقت للخلاف على ملكية 860 كيلومتراً مربعاً من المياه الاقليمية التي يطالب بها الطرفان للتنقيب عن الغاز الطبيعي فيها. ويقضي خط هوف بإعطاء لبنان 60 في المئة من هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard