"حزب الله" يتجاهل اعتراضات في مدينة صور على افتتاح فرع جديد لـ"القرض الحسن"

عفرين بين جنيف وسوتشي
Smaller Bigger

يبدو أن أيام سوريا لا تزال زاخرة بالقلق. فالولايات المتحدة عادت لتقتحم المشهد السوري بـ"القوة الحدودية" ذات الثقل الكردي من جهة ولتعلن أنها باقية عسكرياً ضمن استراتيجية أوسع لمواجهة نظام الرئيس بشار الاسد والنفوذ الايراني.  

ولكن ليس الاسد وايران هما فقط المستهدفان. إذ أن "الصحوة" الاميركية تأتي على أعتاب مؤتمر سوتشي الذي تنظمه روسيا للحوار الوطني السوري، وتالياً لا يخفى أن الخطوة الاميركية تستهدف من جملة ما تستهدف حرمان روسيا التفرد بصوغ مستقبل سوريا. ولم يكن مصادفة أن يدعو المبعوث الاممي ستافان دو ميستورا الى جولة تاسعة من حوار جنيف في 25 كانون الثاني الجاري قبل حوار سوتشي المقرر في 29 منه.

ومن الواضح أنه بعد المكاسب الميدانية للنظام بمساعدة روسيا وايران في السنتين الاخيرتين من الحرب السورية، تحاول إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الآن اعادة عقربي الساعة الى الوراء، كي لا تخرج من سوريا خالية الوفاض وكي لا تتكرر تجربة الانسحاب من العراق عام 2011 على حد تعبير وزير الخارجية ريكس تيلرسون.