عقدت في القاعة العامة لمجلس النواب ندوة برلمانية نسائية بعنوان "المرأة في البرلمان"، وذلك في اطار مشروع تعزيز مشاركة المرأة في الحكم والتنمية، الذي تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع السفارة الايطالية - مكتب التعاون الايطالي، والذي يهدف الى تشجيع وتعزيز قدرة المرأة على المشاركة في الحياة السياسية، وتمكينها للوصول الى مواقع صنع القرار. ومثل رئيس مجلس النواب النائب ياسين جابر، في حضور الوزير وائل ابو فاعور، السفير الإيطالي جوسيبي مورابيتو، وجمع من النساء.
وعلى هامش الندوة، رفعت في أروقة المجلس لافتات تطالب بمشاركة المرأة في الحياة السياسية، وتشير الى ان عشر نساء فقط، انتخبن أعضاء في البرلمان اللبناني منذ العام 1953 حتى اليوم.
استهلت الندوة بكلمة لمورابيتو، الذي قال، "انها مناسبة مميزة تنعقد في مكان رمزي، وتسمح بنشر رسالة قوية، فمشاركة النساء السياسية، ومشاركتهن الديموقراطية في عملية صنع القرار، لا تنبع فقط من ارادتهن الشخصية، انما من مصلحة انظمتنا السياسية ومجتمعاتنا ان يكون هناك عدد اكبر من النساء في المعترك السياسي. وانتن النساء اللبنانيات تتمتعن بالقدرة والروح والكفاءة للمطالبة بذلك"، متمنيا ان "يشكل مشروع "للنساء والحوكمة"، الممول من الحكومة الايطالية، والمنفذ من وزارة الشؤون، وسيلة قيمة لتعزيز دور المرأة في السياسة".
بعدها أعرب ابو فاعور عن "سروره ان نجتمع في هذا الحدث الاول من نوعه في لبنان، حيث يخلو البرلمان اللبناني من النواب، ليفتح الباب امام نساء بارزات من مجتمعنا، ليعبرن عن قضايا هذا المجتمع وهمومه بلغتهن، التي كانت ولا تزال شبه غائبة عن هذا المجلس. هذا الصوت النسائي الذي نتوق إليه في مجلسنا اللبناني"، معتبراً أن المشهد الذكوري السائد عادة في البرلمان مخيف.
وقال: "كما تعلمون، ومنذ نشأتها، تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية، بعمل في معالجة قضايا المرأة وفق إمكاناتها المادية والبشرية، فتمارس المصالح والدوائر المختلفة في الوزارة، ومراكز الخدمات الإنمائية المنتشرة على كل الاراضي اللبنانية، من اقصى الجنوب الى أقصى الشمال، دوراً فاعلاً على أكثر من صعيد، فهي تقدم العديد من البرامج والخدمات التي تستهدف المرأة كالتأهيل، وخدمات الصحة الإنجابية ومحو الامية".
ثم تحدث النائب ياسين جابر، بإسم بري، فاعتبر أن "المجلس لا يفتقر الى التمثيل النسائي، لكن لا شك هناك حاجة لتعزيز هذا التمثيل، فالمجلس لديه سيدات مميزات في العمل النيابي، وانا على يقين انكن تعرفن نشاطاتهن وأعمالهن". وأكد أن "ليس هناك اي قانون يمنع ان تترشح المرأة، وان تأتي الى الندوة النيابية، لكن المطلوب هو تمكينها، وفتح المجال لها كي تصل".
ولفت إلى أن "هناك جهداً بذل في السنوات الماضية لأجل هذا الهدف، وهناك مشروع برنامج الامم المتحدة الإنمائي، وقد دعم الرئيس بري هذا البرنامج، ليقوم بتنفيذ مشروع مشاركة المرأة والشباب في الاحزاب السياسية، والانتخابات النيابية، وذلك من خلال توفير الدعم للجان النيابية المعنية والمختصة".
ثم تحدثت زينة عبد الخالق عن "المساواة بين الجنسين"، كارمن جحا عن "دراسة عن واقع النساء داخل الاحزاب"، مريم الشامي عن "القوانين الخاصة بالنساء"، ندى زعرور عن "البيئة"، اليزابيت زخريا سيوفي، عفيفة السيد عن "المواطنة"، زويا روحانا عن "العنف"، رلى مراد عن "التنمية الريفية"، منال الحوراني عن "المسنين"، عبير عبد الصمد عن "السجون"، نبيلة بابتي عن "التربية والتعليم"، غرزييلا كرم عن "الاعلام"، تسولير طالاتنيان عن "الاحزاب"، مارميل بستاني عن "إزالة الفوارق القانونية بين الرجل والمرأة"، انجيليك خليل عن "دور المرأة في الاحزاب السياسية"، رنا سعادة عن "المرأة والقوانين"، غيدا عناني عن "المساواة بين الجنسين".
الأكثر قراءة
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟
نبض