.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تخطئ شيرين عبادي عندما قالت من اليوم الأول، إن ما يحصل في إيران ليس سوى بداية حركة كبيرة تتجاوز الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩، وإنه لن يكون مفاجئاً إذا تحوّلت شيئاً أكبر وأهم، بما يعني ان المتظاهرين لن يتوقفوا عند المطالبة بتغيير جذري في السياسات الداخلية والخارجية للنظام، لأن صراخهم يتعالى مطالباً بتغيير النظام "لا نريد الجمهورية الإسلامية، لا للديكتاتور، ويا خامنئي إرحل عن إيران"!
لكن الغريب ان النظام الذي سار بعيون مفتوحة الى ما يواجهه اليوم، مراهناً على ان قرع طبول "الإنجازات الخارجية" يمكن ان يغطي على إخفاقاته الداخلية، ومفترضاً مثلاً ان شعار "طهران باتت تسيطر على أربع عواصم عربية" سيقنع الإيرانيين بالسكوت عن الفقر والفساد وقمع الحريات، هذا النظام يتعامل الآن مع التظاهرات بأسلوب الترويع لا الإستيعاب، على رغم حديث حسن روحاني عن ضرورة توفير مساحة للنقد العام.