.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فتوحاته من القدس الى افريقيا، معلناً في الخرطوم أن السودان سلم بلاده جزيرة "سواكن" الواقعة في البحر الأحمر كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها. ولم يتجاهل "الضيف الكبير"، كما وصفته الصحف السودانية الموالية للحكومة، مطالبة المعارضة السودانية اياه بالاعتذار عن الارث السيئ للدولة العثمانية وما سببته من اضرار للسودان فحسب، وإنما استعاد أيضاً مقولة أحد أجداده، الصدر الاعظم صقلي محمد باشا، قائلاً: "لقد حلقتم ذقوننا، لكنها ستنمو أكثر كثافة... سترون"، في اشارة الى البريطانيين خصوصاً الذين ورثوا العثمانيين هناك.
يخوض اردوغان، أينما ذهب، معارك باسم أجداده، محاولاً احياء ارثهم المثير للجدل. في كل معركة "خطابية" يخوضها، يكون هؤلاء حاضرين في ذهنه وقلبه. وقبل السودان، وجه انتقادات وصلت الى حد الشتيمة لوزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد الذي أعاد نشر تغريدة مفادها أن القائد العثماني فخر الدين باشا سرق عام 1916 أموال أهل المدينة، وارتكب جرائم ضد السكان المحليين. واستدعت تلك التغريدة ردوداً نارية من أردوغان الذي اتهم الوزير الاماراتي بالوقاحة، وخاطبه قائلاً: "أين كان أجدادك عندما كان أجدادي يدافعون عن المدينة المنورة؟".