منصة W هي البديل الأوروبي الجديد لـ"إكس" المملوكة لإيلون ماسك!

سعيد لـ"النهار": لو كنتُ قادراً لحاربتُ "حزب الله" في المريخ
Smaller Bigger

لم يكن ينقص النائب السابق فارس سعيد إلا اتهامه بتحقير الذات الالهية في تغريدة. يقول انه اخطأ في كتابة عبارة "حزب الله"، ومعلوم أنه بعد استقالة الرئيس سعد الحريري وعودته عنها بقي وحيدا واتهمه حلفاء وأصدقاء بأنه كان من المساهمين مع السعوديين في التحضير للاستقالة. ويرد من امانة 14 آذار في الاشرفية، والتي تفرق عشاقها: "بأي حق يعملون على محاكمتي؟ ما حصل معي هو خطأ مطبعي، وقد اعتذرت الى جمهور الحزب علناً، فما هو المطلوب أكثر؟ إن الله ليس حكرا على طائفة في البلد او على مجموعة سياسية. وعندما أتبلغ بموعد المثول أمام قاضي التحقيق فأنا جاهز وعلى كامل الاستعداد، وإذا كنت مخطئا فليحاكموني. أنا مواطن عادي وشخصية سياسية وأخضع للقانون". 

وعن تصويره بـ"اليتيم السياسي"، يرجع بأبوته السياسية الراسخة الى بشارة الخوري وفؤاد شهاب وكمال جنبلاط و"علاقتي بمكونات 14 آذار وقرنة شهوان هي علاقة صداقة ونضال مشترك، ولا يمكن أن يفرقنا أحد. كنت جزءاً من هذا الجسم وهو جزء مني". ومع أنه اختلف و"القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" على موضوع التسوية الرئاسية، يردد انه لا ينفصل عن هذا الجسم.

لكن الآخرين انفصلوا عنك؟ يجيب: "عندما ذهبوا الى التسوية الرئاسية قلت لهم أنا ضدها، علما أنها أنتجت رئيس جمهورية وحكومة وقانون انتخاب بشروط حزب الله، وتعيينات ادارية وامنية، وتشكيل لبنان بشروط الحزب وليس بشروط الدستور اللبناني ووفق قاعدة موازين القوى لا على قاعدة قوة التوازن".

قدم سعيد وجهة نظره هذه للحريري وسمير جعجع، مع تأكيد احترامه وجهة نظرهما التي تقول انهما "يحاولان انقاذ لبنان وعدم إدخاله في مواجهة مع الحزب، وإنقاذ الجمهورية من خلال هذه التسوية".

وكان رد الحريري عليه أن "ما تطرحه هو الطلاق مع الحزب وعدم الدخول في تسوية. وان موازين القوى في المنطقة لا تسمح "وعلينا الدخول في تسوية مع الحزب". وطلب من صديقيه أن يحترما موقفه الذي يقول ان "كلفة هذا الانقاذ وهذه التسوية أكبر بكثير من قدرتنا على التحمل. وعشت معهما على هذه المعادلة لسنة، مع "شوية زكزكة مقبولة من الثلاثة". ويستغرب سعيد كيف أن الاتهام وجه اليه لحظة الاستقالة، وقيل انه عمل مع السعودية للاطباق على الحريري، "وهذا الكلام غير صحيح". ويؤكد انه لم ينسق "ابداً" هو والوزير ثامر السبهان "وانا فوجئت بها مثل اي مواطن لبناني".