عون أبلغ بخاري رفضه طريقة استقالة الحريري وسفراء "مجموعة الدعم" لإبقاء لبنان محمياً

11 تشرين الثاني 2017 | 00:08

أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون القائم بالأعمال السعودي وليد بخاري، أن "من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الرئيس سعد الحريري"، مطالبا بـ"عودة رئيس مجلس الوزراء الى لبنان". 

"المجموعة الدولية"

استقبل عون في إطار مشاوراته الديبلوماسية أمس في قصر بعبدا، سفراء دول "مجموعة الدعم من اجل لبنان" في مجلس الامن: روسيا الكسندر زاسبكين، الصين وانغ كيجيان، فرنسا برونو فوشيه، بريطانيا هوغو شورتر، الولايات المتحدة اليزابيت ريتشارد، المانيا مارتن هوث، ايطاليا ماسيمو ماروتي، نائب ممثلة الامين العام للامم المتحدة فيليب لازاريني، سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، وممثل جامعة الدول العربية السفير عبد الرحمن الصلح، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.

وأفاد مكتب الاعلام الرئاسي أن عون عرض الموقف من التطورات التي أعقبت الاستقالة، والملابسات التي رافقت هذا الاعلان، ومنها ظروف بقاء الرئيس الحريري خارج لبنان.

وجدد التأكيد ان "بت هذه الاستقالة ينتظر عودة الرئيس الحريري، والتأكد من حقيقة الاسباب التي دفعته الى اعلانها".

وعبّر عن قلقه لـ"ما يتردد عن الظروف التي تحوط وضع الرئيس الحريري وضرورة جلائها"، مذكرا بـالاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لأركانها. وطمأن الى "وعي القيادات اللبنانية وتضامنها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان، وحرصها على تعزيز الوحدة الوطنية، مما ساعد في المحافظة على الاستقرار الامني والمالي".

وأشاد لازاريني بـ"الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية لضبط الاوضاع التي نشأت بعد إعلان الاستقالة"، لافتاً الى "تأييد الدول الاعضاء لموقفه من كل جوانبه". وأكد أن "المجموعة الدولية تدعم سيادة لبنان واستقلاله وأهمية الوحدة الوطنية فيه".

ثم تحدث السفراء تباعاً، فأكدوا التزام بلدانهم الموقف الموحد للمجموعة، منوهين بـ"طريقة معالجة الرئيس عون للأزمة وموقفه منها".

وبعد اللقاء، أصدر سفراء المجموعة بياناً مشتركاً، جاء فيه: "عبَر أعضاء مجموعة الدعم الدولية عن قلقهم المستمر إزاء الوضع والغموض السائدين لبنان. وناشدوا إبقاء لبنان محمياً من التوترات في المنطقة. وفي هذا الاطار، شددوا على أهمية استعادة التوازن الحيوي لمؤسسات الدولة اللبنانية الذي هو ضروري لإستقرار لبنان. وفي إشارة إلى الانجازات السياسية الايجابية خلال العام الماضي، حث أعضاء المجموعة الأطراف كافة على مواصلة العمل من أجل مصالح لبنان الوطنية.

وأشادوا بقيادة الرئيس عون في الدعوة إلى الهدوء والوحدة. ورحبوا بالخطوات المتخذة لاحتواء الأزمة السياسية، ولحماية وحدة البلد واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه. وفي هذا الاطار، رحبوا بدعوة رئيس الجمهورية لعودة الرئيس الحريري إلى لبنان.

وتضامناً مع لبنان، أعاد أعضاء المجموعة تأكيد التزامهم دعمه ودعم قيادته وشعبه خلال هذه المرحلة الصعبة".

سانتوس

ثم استقبل القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس، واطلعه على الموقف اللبناني، طالباً ابلاغه الى المسؤولين في الكرسي الرسولي.

السفراء العرب

كذلك التقى تباعاً في حضور باسيل، السفراء المعتمدين في لبنان: الاماراتي حمد عبدالله الشامسي، المصري نزيه علي النجاري، الاردني نبيل المصاروة، القطري علي بن حمد المري، السوري علي عبد الكريم علي، العراقي علي العامري، العماني بدر بن محمد المنزري، الفلسطيني اشرف دبور، الجزائري احمد بوزيان، التونسي كريم بودالي، المغربي محمد كرين، اليمني عبد الله عبد الكريم الدعيس، والسوداني علي صادق علي.

وأكد السفراء "وقوفهم الى جانب استقرار لبنان وسيادته والحفاظ على أمنه، ودعمهم لما يقوم به الرئيس عون في مواجهة هذه الازمة التي يمر بها لبنان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard