وزير الدفاع الإسرائيلي: نشاط الجيش داخل لبنان سيستمر في جميع الأحوال

هل ينتقل البلد إلى "فراغ حكومي"؟... الدستور يحتاط والسياسة "تبيحه"
Smaller Bigger

... وبعد. وقع "الزلزال" او انفجرت "القنبلة" او "اشتعلت المواجهة". كلها تعابير وأوصاف لحالة واحدة: لبنان بلا حكومة. 

غالباً ما يبرع اللبنانيون في إطلاق الاوصاف حتى في عزّ الازمات، وتبقى الصورة اكثر من ضبابية وملبدة. المفارقة ان لبنان عاش وتعايش مع الفراغ الرئاسي لأكثر من عامين ونصف عام، واليوم بتنا امام واقع لا مهرب منه: استقال رئيس الحكومة، ومعه حكماً تصبح كل الحكومة مستقيلة، وما دام رئيس الجمهورية ميشال عون ينتظر عودة الرئيس المستقيل ليبني على الشيء مقتضاه، فلا استشارات تكليف وتأليف في القريب العاجل، علّ المشهد يتوضح قليلا.

والسؤال: هل بتنا في فراغ حكومي بعد الرئاسي؟ انها لمفارقة. لأعوام، تعايشنا مع واقع غياب رئيس الجمهورية وكان مجلس الوزراء يحلّ جزئيا بعض الفراغ. اليوم، نحن بلا رئيس حكومة، فأي محاذير وأي تداعيات؟

وفق الدستور، النقاط واضحة، وهي كالآتي بحسب المادة 69: "اولا، تعتبر الحكومة مستقيلة اذا استقال رئيسها.

ثانيا، عند استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة يصبح مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة.