رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نوسّع عملياتنا في لبنان لتعميق حجم الضرر الذي نلحقه بحزب الله

ترامب على وعد بلفور
Smaller Bigger

الشرق الأوسط على فوهة صراع جديد أرادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ ايران عنواناً له. وللصراع الجديد مستلزماته غير تلك التي كانت سائدة في مرحلة الحرب على "داعش". في المواجهة مع إيران، تحضر إسرائيل بقوة لأنها هي الخلفية التي ينطلق منها ترامب وليس من الخلفية السعودية.    

ودوماً عندما يتحدث المسؤولون الاميركيون عن ايران، تكمن إسرائيل في خلفية وعيهم، وليس أي دولة أخرى بالغاً ما بلغت درجة الصداقة أو التحالف معها. وعندما وقّع باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، كان هاجسه حماية إسرائيل من درجات التخصيب الإيراني للأورانيوم. وعندما يأتي ترامب الآن ليهدد بإلغاء الاتفاق، وعندما يفرض الكونغرس دفعات جديدة من العقوبات على طهران و"حزب الله"، فإن إسرائيل هي التي في الخلفية وليس أي دولة عربية.

وعندما غزا جورج دبليو بوش العراق عام 2003، إنما فعل ذلك وفي خلفيته حماية اسرائيل، أكثر من البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي لفقت أجهزة استخباراته كذبة استمرار حيازة العراق إياها. وذهب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الى البيت الابيض ليشكر بوش، لأنه دمر العراق الذي كان يمكن أن يشكل في يوم من الايام خطراً على إسرائيل.