EXCLUSIVA-Servicios de inteligencia de EEUU ven daño limitado a programa nuclear iraní: fuentes

طهران تتعهد الرد "بحزم" إذا ألغى ترامب الاتفاق النووي
Smaller Bigger

طالب الرئيس الايراني حسن روحاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم اعتذار للشعب في ايران، مؤكداً أن بلاده تحترم الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع "مجموعة 5 + 1" للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، الى ألمانيا. بيد أنه حذر من أن الجمهورية الإسلامية سترد "بحزم" في حال انتهاك هذا الاتفاق. 

ومن منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها السنوية الثانية والسبعين حيث تحدث ترامب الثلثاء مقرعاً ايران، تحدث روحاني بشغف عن الثقافة الايرانية، قائلاً أن بلاده لا تسعى الى استعادة إمبراطوريتها القديمة أو فرض دينها الرسمي على الآخرين أو تصدير ثورتها عبر الأسلحة. بل حض على الحوار والإعتدال. ورد على ترامب من غير أن يسميه، مشدداً على رفض أي تهديدات. وقال: "لم نهدد أحداً قط، ولكننا لا نقبل التهديد من أحد". وأضاف أن "خطابنا يتسم بالكرامة والاحترام. لا يؤثر فينا التهديد والترهيب. إننا نؤمن بالحوار والمفاوضات على قدم المساواة والاحترام".

وإذ أشار الى ترابط السلام والأمن والاستقرار وتقدم كل الدول في عالم اليوم، غمز من قناة اسرائيل لأنه "من غير المعقول أن يتمتع بالأمن نظام عنصري مارق يسحق أبسط حقوق إنسان الفلسطينيين". ورأى أنه "يستحيل أن يتطلع أحد الى التمتع بالاستقرار الطويل الأمد والرخاء والتنمية فيما يعيش المسلمون في اليمن وسوريا والعراق والبحرين وأفغانستان وميانمار وغيرها في بؤس وحروب وفقر".

وانتقل الى الحديث عن الاتفاق النووي مع الدول الكبرى منها الولايات المتحدة، فأوضح أنه تمّ التوصل اليه "نتيجة سنتين من المفاوضات المتعددة الطرف المكثفة"، حتى حاز إشادة واسعة من المجتمع الدولي ودعم مجلس الأمن في قراره الرقم 2231. ونبه الى أن الاتفاق ملك للمجتمع الدولي بأسره وليس لدولة واحدة أو لاثنتين. وأعلن أن "الجمهورية الإسلامية لن تكون الدولة الأولى التي تنتهك الاتفاق، ولكنها سترد بشكل حاسم على انتهاكه من أي جهة". ولاحظ أنه "سيكون من المؤسف أن يدمر هذا الاتفاق أشخاص مارقون حديثو العهد بعالم السياسة. سيخسر العالم بذلك فرصة عظيمة. لكن مثل هذا السلوك المؤسف لن يعوق مسار إيران نحو التقدم". وحذّر من أن "انتهاك الإدارة الأميركية الجديدة لالتزاماتها الدولية لن يؤدي الى تدمير صدقيتها فحسب، بل سيقوض أيضا الثقة الدولية بالتفاوض معها أو قبول وعودها". وشدد على أنه "لم نخدع أحداً، ولم نكن غير نزيهين" في تطبيق الاتفاق،