الأمن القومي في لبنان واقع وحلول

18 أيلول 2017 | 00:00


في أواخر تشرين الثاني من عام 2015، كان لي شرف المشاركة كمحاضر في مسألة "الارهاب" في ندوة أقامها البرلمان العربي في القاهرة، لمدة أربعة أيام، برعاية الجامعة العربية، وبعنوان "الأمن القومي العربي". شارك فيها نحو ستة عشر محاضراً ومعقّباً من كل الأقطار العربية، في مقدّمهم الأستاذ عمرو موسى، والدكتور مصطفى الفقي، ونخبة من ذوي الاختصاص، لا مجال لذكرهم.
وكانت ندوة ناجحة جدّاً، أتت بتوصيات مهمة، نتمنى أن يؤخذ بها، أو أن توضع موضع التطبيق.
وقد رأيتُ اليوم، ومن هذا المنطلق، أن أطرح مسألة الأمن القومي في لبنان، في ظلّ ما يجري في المنطقة، وما يجري في لبنان من خلل بنيوي، وشلل سياسي، وأخطار محدقة، تستدعي رسم خريطة طريق، ربما كانت نافعة إذا ما تمَّ العمل بها، بعد إعادة بناء الدولة، أو ترميم هذا البناء.
بداية، يجب التأكيد من أنَّ الأمن القومي لا يقتصر على الاستقرار الأمني، وردع العدوان الخارجي على أهميّتهما، بل يتداخل مع الأمن السياسي، والأمن الاقتصادي، والاجتماعي، والغذائي، والصحي، الخ... ولا يمكن تحقيق ذلك، إلا ببناء الدولة الديموقراطية، دولة القانون، دولة المساواة... وباختصار، دولة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard