ترامب: ينبغي للبابا لاوون أن يدرك أن إيران تشكل تهديداً للعالم

موسكو والرياض جمعتا المعارضة السورية تمهيداً لوفد واحد
Smaller Bigger

نجحت الاتصالات بين موسكو والرياض في وضع اللبنة الاولى لقاعدة التقاء منصات المعارضة السورية المختلفة في مسار التحضير لتشكيل وفد معارض موحد يواجه وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف المقبلة، أو على أبعد تقدير في الجولة التاسعة المقررة، استناداً الى الامم المتحدة، في تشرين الاول المقبل. 

واجتمعت المنصات المعارضة الثلاث (الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتا موسكو والقاهرة) في العاصمة السعودية للمرة الاولى على هذا المستوى، إذ التقى رئيس منصة موسكو قدري جميل على رأس وفد مؤلف من سبعة أعضاء، ورئيس منصة القاهرة جمال سليمان مع وفد من ثمانية، وجورج صبرا رئيس فريق الهيئة العليا للمفاوضات المؤلف من ثمانية أيضاً بينهم رئيس الوفد المفاوض نصر الحريري، لمدة ثلاث ساعات في جلسة أولى، تبعها لقاء مع وكيل وزارة الخارجية السعودية عادل المردود على رأس فريق من ديبلوماسيي الوزارة.

وجاء في بيان صدر عن المكتب الاعلامي للهيئة العليا، أن المحادثات في هذه الجلسة تناولت عملية الانتقال السياسي ومصير (الرئيس السوري) بشار الاسد والانتقال السياسي، كما تناول اللقاء مع المسؤولين السعوديين "أهمية التوصل الى رؤية واحدة تمثل المعارضة السورية والتحضير لاجتماع الرياض2".

ومساءً، عقدت جلسة ثانية بين الوفود الثلاثة، ومن المقرر أن تستكمل اللقاءات اليوم وأن يصدر بيان عن المجتمعين عن نتائجها.

وأكد قدري جميل مشاركته في هذه الاجتماعات، علما أن جميل كان قد رفض سابقا عقد لقاءات مشتركة في الرياض، وكان يرى أن هذه اللقاءات يجب ان تتم في جنيف وفي رعاية الامم المتحدة. ولكنفي رسالة حصلت عليها "النهار" وجهتها منصة موسكو الى الهيئة العليا في 18 آب الجاري، اعلنت هذه المنصة موافقتها على الحضور بوفد رفيع المستوى "على أن تكون كل الجهود منصبة من اجل تشكيل وفد واحد للمعارضة على أرضية ما تم التوصل اليه في لقاءات لوزان" (انعقدت في حزيران الماضي على المستوى التقني بين المنصات الثلاث وأحرزت تقدما لا بأس به على مستوى التفاهمات على الدستور ونقاط أخرى متعلقة بالعملية السياسية).

وقال جميل في اتصال مع "النهار" من الرياض، ان موضوع الرياض2 لم يطرح، وأن النقاش يجري حول تشكيل وفد واحد أو موحد.