فجر الجرود... فجر السلاح الشرعي

22 آب 2017 | 00:00

أثبت الجيش اللبناني من خلال الايام الثلاثة الاولى لانطلاق عملية "فجر الجرود " في أعالي المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا لجهة بلدتي رأس بعلبك والقاع أنه بات قوة عسكرية يعتدّ بها على مستوى مواجهة الأخطار التي يمكن أن تتهدد لبنان، أكان في الداخل أم في الخارج. في العملية الاخيرة للجيش، والتي لم تنته بعد، تتظهر قدراته وتجد المساعدات والدعم الاميركي والغربي له ترجمة واضحة، من خلال اداء القطعات العسكرية في الميدان، وما هي في صدد إنجازه من تحرير كامل للجهة اللبنانية من الجرود، من دون تداخل صريح ومعلن مع ميليشيات "حزب الله"، وقوات نظام بشار الاسد على المقلب الآخر من الحدود.  يصرّ أهل "الممانعة" على التأكيد أن الجيش اللبناني ينسق مع "حزب الله" وقوات بشار الاسد. ويصرّ الجيش رسميا على التأكيد أنه لا ينسق مع أي جهة. فـ"الممانعون" يريدون تثمير معركة "فجر الجرود" والبناء عليها في سياق ربط كل ما يحصل بسلوكيات "حزب لله"، وصب الرصيد في طاحونة الحزب ونظام بشار ومن خلفهما سياسات ايران الاقليمية. ولا نستبعد ان يعقد "حزب الله" صفقة مع مسلحي "داعش" يتسلم بموجبها العسكريين الاسرى لدى هذا التنظيم، ويشعل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard