غارات إسرائيلية على بلدات بافليه وميفدون وكفرحتى وسحمر ومحيط كفرحمام وكفرشوبا، وأنباء عن سقوط 8 ضحايا وعدد من الجرحى في غارة على الغازية جنوبي لبنان.

22-08-2017 | 00:19
هل حققت مواجهات عين الحلوة مكاسب للمتشددين؟ \r\nحمود لـ"النهار": التناقضات داخل "فتح" تحول دون الحسم


هل حققت مواجهات عين الحلوة مكاسب للمتشددين؟ \r\nحمود لـ"النهار": التناقضات داخل "فتح" تحول دون الحسم
Smaller Bigger

كما مع كل جولة عنف دامية تشهدها ازقة مخيم عين الحلوة المكتظة والضيقة تبدأ عملية البحث عن الانتماء الخفي للجهة المسؤولة والبادئة وعن "الايحاءات والاهداف الخفية" التي من اجلها بدأت المواجهة. لذا فان السؤال المحوري الذي انتصب لحظة سماع ازيز الرصاص ودوي القذائف الصاروخية: ما هي الدواعي المضمرة التي استدعت ان ينفجر الموقف اولاً ثم تستمر المعارك لاكثر من 36 ساعة وتتسع الاشتباكات لتشمل اكثر من حي فوق "حي المشاكل الدائمة"، اي حي الطيري؟ 

بالطبع ثمة من طرح السؤال بشكل مختلف عن العادة، وبالتحديد هل ان بلال العرقوب بطل الموقف ونجم الجولة الجديدة والداخل مستجدا على اللائحة المتضمنة اسماء مشعلي الجولات العنفية، قد اقدم على هذا الفعل للتغطية على ما يحرزه الجيش اللبناني من مكاسب منذ ايام في جرود القاع ورأس بعلبك في السلسلة الشرقية؟ واستطرادا لدعم موقف المجموعات الارهابية التي تواجه بشراسة تقدم هذا الجيش وسعيه لاستعادة السيادة على جزء من الاراضي اللبنانية؟

رئيس "اتحاد علماء المقاومة" والشخصية التي هي على تماس دائم مع ملف مخيم عين الحلوة الشيخ ماهر حمود يجيب: "نعم هذه التساؤلات تفرض نفسها بشكل ملحّ في الساعات الماضية، ولكن لا احد يملك اجابات حاسمة وجازمة لانه لا يمتلك ادلة وبراهين تثبت او تدحض، فيبقى السؤال حاضرا بقوة والاجابة مؤجلة حتى ظهور وقائع جلية".

واكثر من ذلك، يضيف حمود "ان من حق الناس ان تبحث عما اذا كانت هناك روابط خفية بين احداث المخيم التي انفجرت فجأة وبين تطورات الميدان في الجرود وتقدم وحدات الجيش للقضاء على ما تبقى من مجموعات ارهابية على ارضنا، خصوصا ان الاحداث الجديدة أتت بعد احداث شهر نيسان المنصرم والتي خرج الجميع منها باستنتاج فحواه ان ضربة موجعة وجهت الى المجموعات المسلحة في المخيم والى مناخات الفتنة فيه، وعليه فان ذلك عزز فرضية ان المخيم لن يعود الى مربع التوتير والاشتباك مجددا".