.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ انطلاق عملية "فجر الجرود" السبت الماضي، بدا واضحا وفق المعطيات الميدانية أن الجيش في سبيله الى تحقيق انتصار كامل على تنظيم "داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع، مع الاخذ في الاعتبار أن ثمة ظروفا داخلية وخارجية توفر هذا الانتصار، ما ينقل لبنان الى مرحلة غير مسبوقة أمنيا وسياسيا في ظل التحولات التي تمر بها المنطقة. فما هي المعطيات الجديدة المتصلة بهذه العملية والنتائج التي بدأت تتركها؟
في معلومات لـ"النهار" من خبراء عسكريين يتابعون عن كثب مجرى عملية "فجر الجرود"، ان التقديرات الاولية تشير الى ان لبنان في صدد إعلان انتصار كامل على "داعش" في غضون عشرة أيام على أبعد تقدير إستنادا الى ما تحقق في العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش منذ السبت الماضي. وأشار هؤلاء الى ان الاندفاعة العسكرية اللبنانية الاولى طبّقت بنجاح الجزء الاول من الخطة التي قضت بتنظيف المرتفعات في الجزء الاول المتصل بالاراضي اللبنانية مباشرة، ما مهّد لمرحلة تثبيت السيطرة في هذا الجزء المحرر وبدء عملية إزالة الالغام التي زرعها التنظيم، فكان أن سقط ثلاثة شهداء للجيش بسببها. ولفتت المصادر الى أن المعطيات التي أعلنها الجيش للرأي العام حول حجم الخسائر التي مني بها "داعش" والتي قدّرت بعشرين قتيلا تستند الى إصابات مؤكدة تم إحصاؤها بسبب دقة القصف الذي قام به الجيش بفضل نوعية الاسلحة التي بحوزته، فكانت القذائف التي أصابت تحصينات يقف خلفها عناصر التنظيم هي التي وفرت فرصة إحصاء قتلى الخصم. وشرحت المصادر مسار الخطوة التالية في العملية، فقالت ان هناك وادياً ومن ثم مرتفعات ستنطلق المعركة لتحريرها وتنظيفها وتثبيت السيطرة عليها كما حصل في اليومين الماضيين مع امكانات متوافرة لا تترك أي مجال للشك في أن هناك نجاحا جديدا سيتم إحرازه قريبا.