موريس مارسيل هانم أوغلو

22-08-2017 | 00:16
الوقائع الميدانية تقرّب عملية "فجر الجرود" من نهايتها \r\nالجيش يرفض وقف النار قبل جلاء مصير المخطوفين


الوقائع الميدانية تقرّب عملية "فجر الجرود" من نهايتها \r\nالجيش يرفض وقف النار قبل جلاء مصير المخطوفين
Smaller Bigger

يبشّر سير عملية "فجر الجرود" التي يخوضها الجيش ضد ارهابيي تنظيم "داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع، لليوم الثالث، بمرحلة أخيرة تعكس واقعاً ميدانيا متسارع الوتيرة، في ظل تقدم وحدات الجيش استثنائياً بأسرع مما كان متوقعا. 

في الوقائع الميدانية، فإن الجيش يتقدم نحو هدفه الاول الاستراتيجي الذي رصده منذ اليوم الأول لبداية المعركة، وهو السيطرة على "حقاب الكاف" أو الكهف، وهو مرتفع جبلي تحوطه الاودية والتلال الصغيرة، حيث حرر تلة الاشارة المركزية ومراح درب العرب وتلة العسل، ليتقدم نحوه ويقترب من مغارة "الكاف" الصخرية، وهي غرفة عمليات "داعش" التي يتحصن فيها المسلحون وتمتد بعمق قرابة 14 مترا، وأقفلها "داعش" ببوابة حديد، وتقع شرق جرود رأس بعلبك. وتطل نقطة "حقاب الكاف" على وادي رافق بين القاع ورأس بعلبك، كما على مدينة الهرمل.

وتكمن أهمية السيطرة على "حقاب الكاف" أيضا في أنه يؤدي الى معبر وادي ميرا حيث تتجمع غالبية عناصر "داعش"، وهو الوادي الذي يشكل مثلثا حدوديا مشتركا بين جرود عرسال غربا ورأس بعلبك شمال غرب سوريا نحو جرود قارة في الشمال الشرقي، في المقلب الغربي لجرود القلمون، مما يعني ان ما تبقى من ارهابيي "داعش" أصبحوا بين فكي كماشة، طرفها من الغرب الجيش اللبناني، ومن الشرق عناصر "حزب الله" والجيش السوري.