.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ذات يوم في الخمسينات كتب المفكر الأميركي جون تشاينبك: "عندما أنظر الى مداخن البيت الأبيض أحسب أنني امام فبركة كبيرة للأوهام". الآن مع إدارة الفوضى العارمة التي أدخلها دونالد ترامب صار البيت الأبيض حلبة كبيرة للملاكمة والصراعات.
ثمانية أشهر على تسلّمه السلطة في أقوى دولة في العالم، لكن الصورة الغالبة ان هذا العالم يقف مشدوهاً امام التناقضات والأداء الكارثي للإدارة الأميركية التي لم نقرأ بعد إلا عن الصراعات والإقالات والتعيينات، اللهم بلستثناء تغريدات الرئيس الذي يشن "حروباً" ويخترع عداءات تبدأ بالصحافة وتنتهي بالتلويح بتدمير كوريا الشمالية، وما في ذلك من إثارة للمخاوف النووية صادفت الذكرى السنوية لإلقاء القنبلة الذرية الثانية على ناغازاكي!
غريب، متى سيستقر الوضع في البيت الأبيض، وتطل صورة إدارة متفاهمة ومتجانسة تتحدث لغة واحدة أكثر مما تتحدث الصحافة عن المؤامرات والأحابيل التي يغرق فيها رجال الرئيس، الذي لا يفتأ يرفع إبهامه في وجه الجميع للتدليل على أنه متفوّق والواقع ليس كذلك؟