.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل يذهب حزب الكتائب في معارضته الى حد الإصرار على المطالبة باستقالة الحكومة ليس بسبب عجزها وفشلها في معالجة كل الملفات المطروحة فقط إنما لانها ستكون عاجزة وفاشلة أيضاً في الإشراف على انتخابات نيابية تكون ديموقراطية ونزيهة وحرة ولا سيما بأن فيها اكثر من وزير مرشح ينافس مرشحاً لا يمتلك مثله من الخدمات للناخبين، فلا يكون تكافؤ في ما بينها. ولا يعود كافياً لتحقيق ذلك تنظيم الحملات الاعلامية ووضع سقف لإنفاق الأموال؟
لقد اتهم حزب الكتائب الحكومة في بيانه الأخير بأنها لا تمسك بزمام البلاد قراراً وتنفيذاً ولا عمل لها سوى توزيع الحصص والمغانم وليس تطبيق الدستور وحفظ السيادة المفقودة ومعالجة مشاكل الناس. وكرر دعوتها الى الاستقالة لأنها مستقيلة أساساً من واجباتها تجاه اللبنانيين وتأليف حكومة تكنوقراط تشرف على الانتخابات بصورة حيادية. وهي دعوة قد تنضم اليها أحزاب وشخصيات مستقلة لا تثق بحياد الحكومة وفيها وزراء حزبيون يمارسون السياسة الكيدية في التعيينات فكيف يمكن أن يكونوا حياديين في الانتخابات ولا يضعون خدمات وزاراتهم في تصرف ناخبيهم وانصارهم، لا بل قد يتدخلون في تعيين رؤساء الأقلام ليكونوا من خطهم السياسي ويختارون الأماكن التي تلائمهم لوضع صناديق الاقتراع فيها بحيث أن عملية فرز الأصوات قد تتم في بعضها بغياب مندوبي المرشحين المنافسين لهم. عدا أن تعيين المحافظين له أهمية في سير الانتخابات وكذلك توزيع العناصر الأمنية والعسكرية بهدف خلق اجواء معينة للانتخابات. وهذه الاجراءات شكل عناصر مهمة من عناصر الحياد في الانتخابات وتمنع الغش والتلاعب في نتائجها.