.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أنجز الجيش اللبناني تحضيراته اللوجستية لمعركة تحرير الجرود التي ستعلن قيادة الجيش انطلاقها رسمياً خلال ساعات بعدما مهدت للمعركة باستعادة تلال حاكمة في رأس بعلبك واختبرت مدى الاستعداد لدى تنظيم "داعش" الارهابي الذي هرب عناصره من بعض المواقع مخلفين وراءهم عدداً من القتلى، مما يشي بمعركة غير صعبة للجيش مع فلول ذلك التنظيم.
أكدت مصادر امنية لـ"النهار" ان كل ما سرّب سابقاً عن مفاوضات مع "داعش" ليس دقيقاً وحتى الساعة لم يفتح باب التفاوض مع التنظيم، وان كان الاخير يحتفظ بكلمة السر عن مصير العسكريين المخطوفين لديه منذ اكثر من 3 سنوات، ويعتقد انها ستكون بمثابة حبل النجاة له بعد ان يضيق الخناق على عناصره مع بدء المعركة من الجانبين اللبناني والسوري.
هذه الورقة لا يبدو انها ستساعد "داعش" لأن هامش المناورة سيضيق مع افتقاد اميره أبو السوس المعطيات الحسية والملموسة عن مصير العسكريين. وفي سياق متصل، تأكد الجانب اللبناني عدم وجود وسيط جدي يعتمد عليه للتحري عن مصير العسكريين، مما يعني أن آخر الاوراق التي لا تزال بيد "داعش" قد سقطت ولن يكون هناك مفاوضات معه.