يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات بسبب تصريحاته عن أعمال عنف تخللت مسيرة ليمينيين متطرفين.
وقد قتلت امرأة وجرح 19 شخصاً حين صدمت سيارة حشداً يشارك في مسيرة مضادة لمسيرة لليمين المتطرف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.
وصرح رئيس الشرطة في شارلوتسفيل آل توماس، بأن امرأة تبلغ من العمر 32 سنة قتلت في الحادث، وأن الإصابات راوحت بين خطرة وخفيفة. وأضاف أن السائق الذي اندفع بسيارته وسط المتظاهرين قيد الاعتقال الآن، مشيرا إلى أن الشرطة تتعامل مع الحادث باعتباره جريمة قتل جنائي.
وندد ترامب بما سماه "العنف من أطراف عدة"، لكنه لم يوجه انتقاداً الى اليمين المتطرف.
وقال السناتور الجمهوري كوري غاردنر موجهاً كلامه الى ترامب: "سيدي الرئيس يجب أن نسمي الأشرار بأسمائهم، كان هناك عنصريون وكان هذا عملا إرهابيا محليا".
كما وجهت شخصيات من الحزب الديموقراطي انتقادات مماثلة.
ووصف بعض السياسيين الجمهوريين، ومنهم تيد كروز وماركو روبيو، عملية دهس المتظاهرين بأنها "عمل إرهابي".
وكان المئات من اليمين العنصري قد تجمعوا السبت من أجل حدث سموه "الاتحاد من أجل اليمين"، احتجاجاً على خطط لإزالة تمثال أحد جنرالات الحرب الأهلية في الولايات المتحدة، كان مؤيداً لاستمرار العبودية في البلاد.
وقد اشتبك متظاهرو اليمين المتطرف، وكان بينهم أشخاص من النازيين الجدد و"الكو كلوكس كلان"، مع مشاركين في المسيرة المضادة، واستخدم الطرفان رذاذ الفلفل واشتبكوا بالأيدي والأرجل.
وبعد تفرق التظاهرة اخترقت سيارة جمهرة من المشاركين في المسيرة المضادة.
وقد قبض على شاب في العشرين يدعى جيمس فيلدز بشبهة قيادة السيارة والتسبب بالوفاة.
وإلى الإصابات التي تخللت المسيرة، قالت شرطة شارلوتسفيل إن ما لا يقل عن 15 شخصا جرحوا في أعمال عنف أخرى مرتبطة باليمين المتطرف.
وقال حاكم ولاية فرجينيا تيري ماكوليف إن رسالته الوحيدة لليمينيين المتطرفين الذين جاؤوا إلى شارلوتسفيل هي "اخرجوا من هنا" .
وأعلنت حال الطوارئ التي تسمح للشرطة بطلب موارد إضافية إذا اقتضى الأمر.
ويرى بعض المراقبين أن انتخاب ترامب رئيسا أعاد النشاط والطاقة الى اليمين المتطرف في أنحاء الولايات المتحدة.
نبض