.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يساورنا أي وهم من حيث امكان حصول توافق داخلي وخصوصا في اللحظة الراهنة على "استراتيجية لبنانية" موحدة للتعامل مع سوريا التي ستنبثق من الحرب الطاحنة التي دمرتها. فاذا كان العالم بأسره يقف حائراً أو متورطاً أو متآمراً أو عاجزاً حيال هذه الازمة المخيفة، لن نطلب من أنفسنا المستحيل، خصوصاً ان للبنان قصته المختلفة تماما مع الوصاية السورية وما تركته من آثار مدمرة عليه لا تزال ماثلة حتى اليوم. نقول ذلك لا لنبرر تصاعد تداعيات الخلاف مجددا على التنسيق المطروح بين لبنان وسوريا الذي يضغط في اتجاه فرضه حلفاء النظام السوري بقوة لافتة أخيراً، بل لننبه الى الخطورة التي يرتبها انفجار الخلاف الداخلي على هذه القضية مجاناً وطوعاً وبلا أي مردود ايجابي لاي فريق.
في الواقع ثمة ما يثير الدهشة في ان يعود بعض الافرقاء الموالين للنظام السوري الى استعادة خطاب سياسي واعلامي ظننا جميعا ان زمنه قد ولّى منذ انسحاب القوات السورية من لبنان، فاذا ببعضهم لا يزال يعيش "أمجاد " حقبة الوصاية وحنينه اليها.