.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ توقف القتال في شبه الجزيرة الكورية في 1953، تفادى الرؤساء الاميركيون من جمهوريين وديموقراطيين الدخول في مواجهات عسكرية مع كوريا الشمالية حتى عقب استخدامها القوة العسكرية ضد الطائرات والسفن الحربية الاميركية. الرئيس جورج بوش الابن، قبل مرغماً تجرية نووية أولى أجرتها كوريا الشمالية في 2006، لان خياراته العسكرية كانت شبه مستحيلة، حتى من دون حرب العراق المكلفة. الرئيس باراك أوباما اعتمد سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي سمحت له بالتعايش مع اربع تجارب نووية كورية شمالية خلال سنواته الثماني في البيت الابيض. جميع الرؤساء الاميركيين وجهوا تحذيرات وتهديدات الى الحكام الثلاثة الذين ينتمون الى سلالة كيم وتعاقبوا على حكم النصف الشمالي من شبه الجزيرة الكورية ثلاثة أجيال، لكن أياً منهم لم يترجم تهديداته عسكرياً. وفي وجه التهديدات كانت بيونغ يانغ تصعد في تجاربها الصاروخية. وبينما اطلق المؤسس كيم أيل - سونغ 17 صاروخاً، أطلق نجله كيم جونغ -أيل 46 صاروخاً. إلّا أن الحفيد كيم يونغ أون أطلق 86 صاروخاً خلال أقل من ست سنوات.