الوكالة الوطنية: غارات على الشهابية القليلة والحنية وقصف مدفعي على بنت جبيل واشتباكات بالأسلحة الرشاشة

عبدالله الثاني في رام الله رسالة استياء من سلوك إسرائيل
Smaller Bigger


في ظل توتر العلاقات مع إسرائيل، قام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أمس بزيارة لرام الله هي الأولى منذ خمس سنوات للضفة الغربية المحتلة التقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. 

وغادر العاهل الاردني بعيد الساعة الثانية بعد الظهر بقليل مقر الرئاسة الفلسطينية التي وصل اليها بطائرتين مروحيتين حطتا في الساحة الرئيسية لمقر الرئاسة الفلسطينية حيث كان في استقباله الرئيس الفلسطيني.

وعلقت في مهبط الطائرات صورة عملاقة للرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني، وخلفهما المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، كتب عليها: "القدس تنتصر".

وبعد انتهاء الزيارة، صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي للصحافيين: "زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لرام الله ولقاؤه مع أخيه الرئيس محمود عباس تأتي في وقت في غاية الاهمية حيث تم تقويم مشترك للتجربة الاخيرة التي واجهناها معاً في ما يتعلق بالاعتداءات الاسرائيلية"، موضحاً ان الجانبين الفلسطيني والاردني بحثا في العلاقات الثنائية المشتركة وعملية السلام.

وتأتي زيارة العاهل الأردني عقب الاحداث التي حصلت في المسجد الاقصى الشهر الماضي، اثر نصب إسرائيل بوابات لكشف المعادن وكاميرات مراقبة عند مداخله في القدس الشرقية المحتلة.

وبعد ذلك، قتل ضابط أمن إسرائيلي أردنيين في مجمع تابع للسفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية بمدينة عمان في 23 تموز الماضي، وسافر ضابط الأمن الإسرائيلي الذي يحمل صفة ديبلوماسي الى إسرائيل بعدما استجوب في الأردن.

وأكد العاهل الأردني الاحد ان مستقبل القضية الفلسطينية "على المحك"، وان التوصل الى حل سلمي للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "يزداد صعوبة". وقال انه "لولا الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين لضاعت المقدسات منذ سنوات، ونحاول كل جهدنا لتحمل مسؤولياتنا". وأضاف ان"نجاحنا يتطلب الموقف الواحد مع الأشقاء الفلسطينيين، حتى لا تضعف قضيتنا ونتمكن من الحفاظ على حقوقنا".

ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ عام 1994 تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الاماكن المقدسة الاسلامية في القدس التي كانت تتبع إدارياً للأردن قبل احتلالها عام 1967.

وأفاد وزير الدولة لشؤون الاعلام الاردني الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان "توقيت زيارة جلالة الملك لرام الله ولقاء الرئيس عباس مهم جداً في ضوء التفاعلات الاقليمية والدولية حول القضية الفلسطينية التي يعتبرها الاردن القضية المركزية". وقال ان "الأهمية تنبع من ان الزيارة هي لتأكيد أهمية التنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين والموقف الواحد بعد الاحداث التي تشهدها مدينة القدس المحتلة وضرورة تأكيد الاوضاع التاريخية والقانونية للأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية"، مشيراً الى "جهود الاردن المستمرة من منطلق الرعاية والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس".

ورأى محللون فلسطينيون ان زيارة الملك عبدالله الثاني تدخله في إطار مساندة الفلسطينيين عقب التوتر والمواجهات مع إسرائيل.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد المجيد سويلم إنه "مثلما انزعج الشعب الأردني من حادثة السفارة الإسرائيلية، أيضا أظهر العاهل الأردني انزعاجا كبيراً من طريقة تعامل الحكومة الإسرائيلية مع القضية... يبدو ان الملك عبد الله يريد من خلال هذه الزيارة ان يؤكد وقوفه مع الشعب الفلسطيني في معركة القدس، خصوصاً وان الأردن يعتبر شريكاً ووصياً من الناحية الدينية على الأقصى".

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت سمير عوض ان زيارة الملك عبد الثاني لرام الله " لها دور في غاية الأهمية". وقال: "قضية السفارة الإسرائيلية في الأردن لا تزال قيد المساءلة، والملك عبد الله الثاني يمثل الشعب الأردني لذلك تأتي زيارته الى فلسطين لتأكيد مساندته والشعب الأردني للشعب الفلسطيني وقيادته".

وأوقف الرئيس الفلسطيني عقب أحداث الأقصى التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهو الذي منعه، استناداً الى مصدر في مكتبه، من السفر الى خارج الاراضي الفلسطينية.

وأضاف عوض: "في اعتقادي أن زيارة العاهل الأردني أيضا تتضمن رسالة باستعداده للمساهمة بفك العزلة عن الرئيس عباس، عقب اتخاذه قرار وقف التنسيق الامني مع إسرائيل".

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.