الكويت: الدفاعات الجوية تتعامل حاليا مع هجمات معادية بمسيرات تستهدف بعض المنشآت الحيوية

08-08-2017 | 00:02
المعركة على "داعش" وشيكة وبيد الجيش وحده \r\n"حزب الله" والجيش السوري يلاقيانه بلا تنسيق ولا غرفة عمليات


المعركة على "داعش" وشيكة وبيد الجيش وحده \r\n"حزب الله" والجيش السوري يلاقيانه بلا تنسيق ولا غرفة عمليات
Smaller Bigger

هل اختار الجيش اللبناني توقيت معركته على "داعش" في جرود القاع ورأس بعلبك، أو أنها فرضت عليه بتوقيت الآخرين، أم أنه يستفيد من لحظة سياسية - عسكرية - ميدانية لإنهاء هذه المجموعة الإرهابية واستعادة زمام المبادرة، بعدما أنهى "حزب الله" والجيش السوري وجود "جبهة النصرة" على الحدود اللبنانية - السورية؟  

الأكيد أن الجيش سيخوض المعركة، وهو يستكمل كل ترتيباته اللوجستية. ووفق معطيات رسمية، ان اجتماع المجلس الاعلى للدفاع في القصر الجمهوري اليوم ليس الاّ لمواكبة هذه الترتيبات والتطورات الأمنية، دونما حاجة الى اعطاء غطاء سياسي، لأن الغطاء اعطي للقيادة، وهي لن تتأخّر كثيراً بإطلاق صفارة بدء المعركة كي لا يترك المجال لهذه المجموعات الارهابية لتحصين مواقعها الدفاعية.

وفيما كثر الحديث عن غرفة عمليات مشتركة بين الجيش اللبناني و"حزب الله"، وعن تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، بعدما تأكّد أن "حزب الله" والجيش السوري سيلاقيان الجيش اللبناني في معركته بالإطباق على هذه المجموعات من داخل الحدود السورية، تلتزم المؤسسة العسكرية صمت ما قبل قرع طبول المعركة. الاّ أن مصادر ميدانية في "حزب الله" تنفي نفياً قاطعاً وجود أي غرفة عمليات مشتركة، "فالجيش هو المسؤول عن توقيت وادارة المعركة، وهو المسؤول عن العملية برمّتها سياسياً واعلامياً وميدانياً. والأكيد أن الحزب عبّر عن رغبة بدعم الجيش اينما أراد وحيثما طلب، وفي اي وقت يشاء، وهو منفتح على كل اشكال الدعم، وربما يستشيره الجيش ببعض القضايا المتعلّقة بجغرافية المنطقة بحكم وجوده عن يمينه في هذه المعركة، أما اذا لم يطلب فالحزب لن يجبره على قبول هذا الدعم".