.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأت طبول الحرب تقرع في جرود رأس بعلبك والقاع، منذرة بـ"معركة رأس بعلبك والقاع"، في ضوء تطورات عسكرية اتخذها الجيش اللبناني مع تقدمه وفرض سيطرته على عدد من المواقع الاستراتيجية، اوّلها تلة ضليل الاقرع بين جرود رأس بعلبك والفاكهة، وثانيها نقطة التماس بين جرود رأس بعلبك وعرسال، وهي تلة النجاصة وتلال دوار الزنار قرب وادي شبيب، والتي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش". وقد حقق الجيش إصابات مباشرة، ورفع العلم اللبناني عليها.
منذ أيام، يقرع الجيش طبول الحرب في مواجهة تنظيم "داعش". واستكمل استعداداته العسكرية واللوجستية في شكل كامل، في وقت لا تزال ساعة الصفر لبدء المعركة غير معلنة. وهي رهن الميدان، خصوصاً ان "داعش" يقع بين فكّي كماشة. فمقاتلوه محاصرون تماماً في مساحة 200 كيلومتر مربع، بين قارة والجراجير السورية وجرود القاع ورأس بعلبك، لذا لا خيار أمامهم سوى الحرب. فالتنظيم الذي يعتمد في معركته على تحصينات اقامها منذ 4 اعوام، وعلى مواقع له اقامها على التلال المرتفعة، يتمركز حالياً في نقاط محددة تقع تحت سيطرة الجيش اللبناني من جهة، والجيش السوري من جهة اخرى.