.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قبل نحو أسبوع تقريبا، فتح البيت الابيض أبوابه امام رئيس الحكومة سعد الحريري للمرة الاولى بعد اعوام أمضاها خارج السلطة التي خرج منها عنوة على أيدي خصومه المحليين ومن البيت الابيض نفسه. وقبل يومين، زار رئيس المجلس نبيه بري طهران ممثلا وحيدا للبنان في احتفال قسم الرئيس الايراني حسن روحاني لولاية جديدة، وذلك بدعوة من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية علي لاريجاني.
وللزيارة كما الدعوة توقيت معَبر. إذ لا تقتصر على مشاركة مسؤول لبناني رفيع بمراسم الاحتفال إلى جانب ممثلين لأكثر من مئة دولة، بل هي تأتي في عز المواجهة السياسة الحادة الحاصلة بين طهران والولايات المتحدة حول مصير الاتفاق النووي الذي تهدد الادارة الاميركية بإلغائه، فيما تهدد طهران "من يريد تمزيق الاتفاق بأنه ينهي حياته السياسية". والمفارقة ان يكون رئيس المجلس زائرا لطهران يوم توقيع الاتفاق الانتقالي عام 2013، ليعلن من هناك أنه "الآن تولد السياسة من طهران"، ثم عاد ليؤكد بعد توقيع الاتفاق بصيغته النهائية في تموز 2015، أن الاتفاق يشكل نقطة تحول تاريخي وسينعكس على المنطقة، ومن مفاعيله انّ ايران ستكون شريكة في الحرب على الارهاب لأنّه يساهم في تكوين شركة إقليمية ودولية ضد الارهاب".