ما هو عدد الشهداء والجرحى في المستشفيات حتى الساعة؟

ترامب يلقي المسؤولية على الكونغرس في تدهور العلاقات مع روسيا
Smaller Bigger

أقر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ببعض المرارة أمس، بأن العلاقات بين واشنطن وموسكو أسوأ من أي وقت مضى، لكنه ألقى المسؤولية على الكونغرس الذي شدد حديثاً العقوبات الاقتصادية على روسيا. 

وكتب ترامب في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي ان "علاقاتنا مع روسيا بلغت مستوى منخفضا خطيراً جداً لم تصل اليه من قبل". ولم يشر الى الملفات الخلافية الكثيرة مع موسكو (سوريا وأوكرانيا وضم القرم...) ولا الى الاتهامات بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، أو الاشتباه في تواطؤ بين فريق حملته الانتخابية والسلطات الروسية الذي هو مدار تحقيق.

لكنه اتهم أعضاء الكونغرس بالتسبب بهذا الفتور الاميركي - الروسي، قائلاً: "يمكنكم ان تشكروا على ذلك أعضاء الكونغرس، وهم الأشخاص أنفسهم الذين لا يستطيعون منحنا برنامجا للرعاية الصحية"، في اشارة الى عدم مصادقة مجلس الشيوخ على برنامجه للرعاية الصحية.

ووقع ترامب قانون العقوبات الجديدة الاربعاء مذعناً لضغوط الكونغرس بعد فشل البيت الابيض في منع القانون أو تخفيفه، بعيداً من الاعلام. وبدا تحفظه واضحاً في بيان غاضب عقب التوقيع جاء فيه أن النص "تشوبه عيوب". ورأى أن "الكونغرس وفي عجلته لتمرير هذا القانون، ضمنه عدداً من الاحكام غير الدستورية" بما في ذلك تقييد قدرة الرئيس على "التفاوض" مع روسيا.

واستغلت الصحف الروسية هذه المادة لانتقاد ترامب. فكتبت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الواسعة الانتشار: "الامر لا يتعلق بالعقوبات، وانما بمعرفة من هو السيد الحقيقي للبيت الأبيض... إن تحسين العلاقات مع روسيا بات اليوم مسألة حياة أو موت للرئيس الأميركي الخامس والأربعين. اذا لم يكن في وسعه أن يقول +لا+ للمعارضة اليوم، فقد يكون مشروع القانون المقبل مذكرة بحجب الثقة عنه".

ويستهدف القانون - الذي يتضمن أيضاً إجراءات ضد كوريا الشمالية وإيران - قطاع الطاقة الروسي ويعطي واشنطن القدرة على فرض عقوبات على شركات تنشط في تطوير الانابيب الروسية ويفرض قيودا على بعض مصدري الاسلحة الروس.

وفي ما يتعلق بروسيا، يقيد القانون خصوصاً صلاحية الرئيس لإلغاء عقوبات سارية على موسكو، في آلية غير مسبوقة تعكس عدم ثقة الجمهوريين الذين يهيمنون على الكونغرس والقلقين من التصريحات الودية لترامب حيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


مناورات عالمية

وفي خطوة تنم عن ارتفاع التصعيد مع روسيا، كشف المسؤول عن المناورات العسكرية للقوات الأميركية في أوروبا البريغادير جنرال في القوات الجوية جون هيلي، أن الجيش الأميركي يتحول نحو إجراء مناورات عسكرية ذات صبغة عالمية أكثر ليستعد بصورة أفضل لمواجهة تزايد القوة الروسية وتهديدات عالمية أخرى.

وقال إن المسؤولين يدركون أنهم يحتاجون الى الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة تهديدات تزداد تعقيداً في كل مجالات الحرب البرية والبحرية والجوية والفضائية والإلكترونية.

وتمت فعلاً بعض المناورات ذات الصبغة العالمية وإن كانت على نطاق محدود. لكن الهدف يتمثل الآن في إجراء مناورات أكثر شمولاً بحلول السنة المالية 2020 تضم قوات من كل القيادات العسكرية التسع للجيش الأميركي عوض التركيز على مناطق بعينها أو أحد أسلحة الجيش مثل مشاة البحرية.

وصرح هيلي في مقابلة هذا الأسبوع: "ما نصبو إليه في نهاية المطاف هو برنامج تدريبات متكامل على مستوى العالم بشكل يمكننا جميعاً من العمل... بتناغم في تدريب عسكري عالمي مشترك".

وأجرى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا خلاله على مناقشة العلاقات الثنائية على هامش مؤتمر دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في مانيلا.


الاطلسي

وتعبيراً عن التردي في العلاقات مع موسكو، صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ لشبكة "سي إن إن" الاميركية للتلفزيون: "أعتقد أنه صحيح القول إن علاقة الحلف مع روسيا أصعب مما كانت في أي وقت منذ نهاية الحرب الباردة". وأضاف: "في نهاية الحرب الباردة، كنا نأمل في تطوير شركة وثيقة مع روسيا. ولكن بعد ضم شبه جزيرة القرم على نحو غير مشروع عام 2014 واستمرار روسيا في زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا، تدهورت العلاقة بين حلف شمال الاطلسي وموسكو الى حد كبير".

وأكد ان حلف شمال الاطلسي ملتزم تجنب مزيد من التوتر، متبعاً نهجاً مزدوجاً يتمثل في "الحوار والردع الدفاعي". ولاحظ انه "ما دمنا أقوياء، ما دام يمكن توقع تحركاتنا، يمكننا أيضاً الانخراط في حوار سياسي مع روسيا في محاولة لتجنب التصعيد ونشوب حرب باردة جديدة".  

الأكثر قراءة

النهار بيديا 10/26/2026 7:57:00 PM
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.
المشرق-العربي 10/28/2026 8:00:00 PM
"أدى مراسم الزيارة والصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع بعدها على معالم المرقد".
صحة وعلوم 10/28/2026 4:48:00 PM
وزارة الصحة أقفلت مطعماً ومستودعاً للّحوم وسط بيروت، عقب تأكيد تسجيل أربع إصابات بمرض "داء الشعرينات" الناتج عن تناول لحوم غير مطهوة.