فوج إطفاء بيروت طلب من المواطنين إفساح المجال لعمليات الإطفاء والإنقاذ

04-08-2017 | 00:25
استقبال حاشد لأسرى "حزب الله " المحرّرين في القاع \r\nابرهيم: سنقضي على الإرهاب ومستعدون للتضحيات


استقبال حاشد لأسرى "حزب الله " المحرّرين في القاع \r\nابرهيم: سنقضي على الإرهاب ومستعدون للتضحيات
Smaller Bigger

مع هبوط الليل على القاع، أطلت شمس الحرية، سلاما لأرواح فارقت أجساد "5 شهداء"، ماجد وفيصل وجوزف وبولس وجورج، قبل عام، يوم سقطوا غدرا على يد بشر لا يخافون الله، يوم قالت القاع بدماء شهدائها الخمسة: "من أجل بقاء لبنان، فليأخذ الله كل أبنائي شهداء".  

يومذاك، استهدفها الارهاب كشقيقاتها الهرمل واللبوة وعرسال ورأس بعلبك. في الساعات الماضية، ارتجفت فرحا بعودة أسرى "حزب الله" الخمسة المحررين حسن نزيه طه، محمد مهدي هاني شعيب، موسى كوراني، محمد جواد علي ياسين، واحمد مزهر من بوابة آخر لبنان، القاع الحدودية، عبر معبر جوسيه –القصير الحدودي، لتؤكد أن لبنان ليس لفئة معينة، بل لكل اللبنانيين.

بالاعلام الوطنية واعلام "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" والقومي الاجتماعي، ازدانت القاع، على وقع الاناشيد الوطنية والحزبية، فيما غصت بالإعلاميين من مختلف وسائل الاعلام المحلية والعالمية، والمواكب الامنية المرافقة للسياسيين الذين توافدوا اليها منذ الثامنة صباحا للمشاركة في استقبال الأسرى المحررين.

كانت الساعة تشير الى 9,01، حين وصل موكب الاسرى المحررين الى وسط القاع، برفقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، والمسؤول عن وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، على مرمى حجر من معبر استقبلهم عنده النواب نوار الساحلي، علي المقداد، مروان فارس، واميل رحمة.

بعد انتظار ساعات طويلة تحت شمس آب الحارقة، كانت فرحة اللقاء في وقت متقدم ليلا على وقع الزغاريد والمفرقعات النارية والاناشيد الحزبية. وتسابق اهالي القاع الى حمل الاسرى على أكتافهم، والسير بهم رقصا الى أهاليهم في مشهد استثنائي. الاستقبال شارك فيه جمع غفير من أبناء المنطقة، المسلمين والمسيحيين، وشخصيات دينية من مختلف الطوائف، كنوع من عرفان الجميل للشهداء، لإعادة مشهد يوم وداع جثامين شهداء القاع الخمسة.