أطل النائب بطرس حرب في حوار مباشر عبر "النهار" فتناول عملية التبادل بين "حزب الله" و"جبهة النصرة" قائلا "إن ما حدث غير منطقي. كيف يمكن أن نكون منتصرين ومن ثم نوقف المعارك ونتفاوض؟". وحيا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم، معلّقا أنّه "في النهاية يمثّل التوجه الرسمي". وسأل: "لماذا لم نُخرج النصرة بالقوة؟"، مبدياً خشيته من سلك المسار عينه مع "داعش". وفي سياق متصل، سأل: "ماذا بقي من السلطة القضائية إذا لم يُحترم القضاء، فهم تجاوزوا القرارات القضائية من أجل التفاوض مع النصرة. وكيف سمح وزير العدل بالوصول إلى هنا؟".
وفي تعليقه على ادانة الوزير جبران باسيل الحكومة السابقة في ما خص عرسال، قال: "إنّها عنتريات مش بمحلها، ويجب التعامل بالقليل من الجدية. لسنا شهود زور وما يقوله باسيل غير صحيح".
وعن رأيه في استعادة "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة"، أكد أنّ "الشعار لم يغب أصلاً ليعود من جديد، وهناك فريق متمسك به. إن الجيش والقوى الشرعية هي الوحيدة المؤهلة للدفاع عن لبنان".
وردا على سؤال عن علاقته بالنائب سليمان فرنجية، اجاب انه "رجل سياسي لديه حيثيّته ويمكن أن يختلف معه في مواقف ويتفق في أخرى"، مؤكداً أنّ "احتمال التّحالف الانتخابي في البترون والشمال موجود، وهناك انسجام بصورة عامة في كيفية التعاطي بالشأن
العام".
وفي موضوع الإنتخابات الفرعية، لاحظ أنّ "بعض الافرقاء يجتنبون شرب الكأس المرة، فهذه الانتخابات هي جسّ للنبض والمزاج العام، ويبدو للبعض أنّها ليست في مصلحتهم. أخطأنا بالماضي، إذاً لماذا إعادة الكرة من جديد خصوصا مع وجود رئيس جديد اقسم على احترام الدستور، فكيف يقبل بهذه المخالفة الصريحة للمادة 41 من الدستور؟".
وعن رأيه في قانون الانتخاب الجديد، رأى أنه "يفرض نوابا في بعض الأحيان لا رغبة لدى الناخبين بهم، وهم هكذا يعتدون على حريات الناس كما يزوّرون ويصادرون آراءهم. أضف أنّ تزاوج الصوت التفضيلي مع النسبية سيأتي بنتيجة غريبة عجيبة". وتوقع نشوب خلاف بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في الانتخابات "لان مصالحهما متضاربة". وأسف للثغرات التي تعتري القانون في موضوع المغتربين "لانه يؤدي إلى فصلهم عن مجتمعهم وعزلهم عن التفاعل مع لبنان مباشرة". وعن مسألة تصفية الحسابات السياسية، أكد أن التحالفات التي جمعت "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" هي "ظرفية ولا تلتقي على المبادىء"، مبديا اسفه لان "البعض بدّل مواقفه لحسابات تناقض مبادئه"، معتبرا ان "الشعب هو الفيصل في الاستحقاقات".
وفي ما خص وزارة الإتصالات، استغرب حرب كيف "بُرمج" الوزير جمال الجراح للتهجّم عليه، معربا عن اسفه لمستوى النقاش و"كنت اتمنى ألا يسقط هذه السقطة، مضيفاً: "لن أنزل إلى مستوى الرد على التفاهات".
واعلن انه قرر تقديم استجواب في موضوع البواخر بناء على ما قررته ادارة المناقصات، وتخوف من "معاقبة هيئة المناقصات لانها لم تخضع للقرار السياسي"، متمنياً ألا يتحول القضاء "أداة" للسياسيّين.
نبض