.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد نحو 4 أشهر على قرار الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وقف السلف لمستشفى الجامعة الاميركية، يبدو أن ادارة الضمان ستتجه الى اتخاذ القرار عينه في حق مستشفى كليمنصو الطبي وصولا الى فسخ العقد معه اذا ما استمر بـ"مخالفة مضمون عقد الاتفاق الموقع مع الضمان".
يأتي هذا التحذير بعد الانذار الذي تلقاه المستشفى من المدير العام للضمان الاجتماعي محمد كركي بناء على توصية من مصلحة المراقبة الادارية على المستشفيات التي طلبت ايضا وقف السلف للمستشفى وفسخ التعاقد معه موقتا في ما عدا الاقسام الخاصة بالعلاج الكيميائي وسرطان الاطفال. إلا أن المدير العام ارتأى توجيه انذار خطي في المرحلة الاولى على ان يستتبع بوقف السلف التي تقدر بنحو مليار ليرة شهريا، ومن ثم فسخ العقد النموذجي الموقع مع صندوق الضمان في حال عدم تجاوب المستشفى.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها "النهار"، فإن المخالفات التي يرتكبها المستشفى المذكور مشابهة لتلك التي كانت تحصل في مستشفى الجامعة الاميركية، والتي أفضت الى وقف السلف عنه قبل أن تتم معالجة الامور ووضعها على السكة.
ومن المخالفات التي ضبطت في المستشفى، وفق ما تؤكد مصادر الضمان، هي انه "الى الفواتير المضخمة، فإن المستشفى يشترط على المضمونين ايداع مبالغ تأمين مسبقة، وفرض ادخالهم على درجة أعلى وذلك مخالفة للمادة الخامسة من العقد (الفقرة 2 و3) والمادة 12 منه. فالفقرة الثالثة من المادة الخامسة تشير الى استقبال المريض المستفيد في الدرجة الاعلى في حال عدم توافر سرير في درجة الضمان، من دون تقاضي أي فروقات مالية. لكن المستشفى يعمد الى اخذ توقيع المضمون واقراره بأنه هو الذي طلب الدخول الى درجة اعلى من درجة الضمان، علما أن الفروقات التي يدفعها المضمون للمستشفى تناهز في بعض الاحيان الـ 6 آلاف دولار". الى ذلك، تؤكد المصادر عينها أن المستشفى يعمد الى مطالبة المضمون بمبالغ مالية كبيرة على الحساب قبل الدخول من دون انتظار الخروج لتحديد مساهمته الفعلية من فاتورة الاستشفاء. كما أنه يتقاضى فروقات مالية كبيرة بكل الاعمال والمستلزمات الطبية، وكذلك يفعل بعض الاطباء المعالجين الذين يتقاضون فروقات مالية كبيرة من المضمونين.