.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الفوضى التي تُغرق السياسة الخارجية الأميركية لم يسبق لها مثيل، فمنذ وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض بات من غير الممكن ان تجد موقفاً ثابتاً، وصار من المستحيل ان تقتنع بأن هذه إدارة تتحدث بصوت واحد.
لا علاقة لهذا بالازدحام على بوابة البيت الأبيض بين الداخلين الى عالم ترامب الفوضوي والخارجين هرباً من هذا العالم، على العكس هذا الازدحام نتيجة طبيعية للقرار الفوضوي في الداخل، الذي يحيّر السياسيين والديبلوماسيين حيال هذه الفوضى المضحكة المبكية.
تناقض المواقف الأميركية يطلق سحابة كثيفة من الحيرة تحوّم فوق ملفات ساخنة من كوريا الشمالية الى اليمن، مروراً بالحمّى التي تضرب العلاقات مع موسكو على خلفية مروحة العقوبات الجديدة التي أقرها الكونغرس بغالبية ملزمة لترامب، ومروراً بسوريا والعراق وإيران، وحتى مع الصين التي يفترض ترامب ان عليها ان تُدخِل كوريا الشمالية بيت التعقل والطاعة، وهذا ليس بصحيح.