كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني: اليابان تُرحّب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

لبنان دولة "فعليَّة" أم "إسميَّة"؟
Smaller Bigger

يرجع مرجوعنا إلى الوضع الداخلي، والذي لا يزال كحمَّام مياهه مقطوعة. عمليّاً واقعيّاً، لم يولج الموضوع الأساسي، موضوع الدولة المشرذمة على أسوأ مما كانت حالها في زمن الحروب. مع تذكير العهد بشعاراته وبرامجه التي لا تتحدَّث إلّا عن التغيير والاصلاح والتجديد والتحديث والتنظيف، الى حيث يجب أن تكون الدولة اللبنانية في هذا العهد الدولة المثالية... ولا نجرؤ على أن نقول الدولة الفاضلة، ستراً من الفضائح. لأسباب متعدِّدة ومعلنة، يتبدّى لبنان في الأزمات الكبرى والأحداث المتشابكة كشاهد زور. بل كمن لا علاقة له ولا علمٌ ولا خبر. 

الى متى سيبقى لبنان دولة "إسميّة" لا "فعليّة"، وشكليَّة حتى في جوهر صلاحياتها؟ هذه العوامل هي التي أوصلت وطن الثماني عشرة طائفة متعدِّدة الى هنا. لكن أبرزها بسط نفوذ إيران، كدولة طائفيَّة، على "القرار" في الحقول السياسيَّة، وفي الأحداث من داخلية وخارجية. ودائماً عبر حزب وجيش مكتمل العدة والعديد عناصره لبنانيّة ومرجعيّته إيرانيّة.