.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فيما كان الداخل اللبناني كله ملتفاً حول الجيش في يوم عيده بما يؤكد الامل المعقود على المؤسسة العسكرية ودورها في الدفاع عن اللبنانيين وأرضهم ومواجهة الارهاب، يستمر الرهان الخارجي أيضاً على تقوية الجيش ليقوم بدوره فلا تصدر من هنا وهناك تبريرات لقيام جهات غير رسمية بأعمال دفاعية بحجة عدم قدرة الجيش وعدم امتلاكه السلاح اللازم. وفي هذا الاطار علمت "النهار" من مصادر أميركية ان زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون لواشنطن في منتصف آب الجاري ستحظى باهتمام كبير، وستؤكد الادارة الاميركية استمرارها في دعم المؤسسة العسكرية الوطنية.
في المقلب الآخر، نجحت المرحلة الثانية من اتفاق "حزب الله" - "جبهة النصرة" بتبادل حصل بعد منتصف الليل بين الفريقين تسلم بموجبه الحزب مقاتليه الثلاثة الذين ضلوا الطريق قبل أيام ووقعوا في الأسر، وسلم لبنان الرسمي ثلاثة موقوفين سوريين بتهم إرهابية ثانوية أخرجوا من سجن رومية المركزي مساء، ونقلوا الى مقر الأمن العام قبل ان يتسلمهم الصليب الاحمر وينقلهم الى منطقة وادي حميد حيث جرت عملية التسليم والتسلم.
أما عملية ترحيل اللاجئين السوريين مع عدد من مسلحي "جبهة النصرة" التي ارجئت من الاثنين الى الثلثاء بسبب عقبات لوجستية، فتنطلق اليوم كما أعلن "الاعلام الحربي المركزي" في "حزب الله" في بيان ليلي تزامن مع اعلان اللواء عباس ابرهيم الأمر.
والمفاوضات الجارية في رعاية الامن العام عبر وسطاء وان بدت معقدة بعض الشيء في مراحلها، فهي محكومة ببلوغ نهاية ايجابية، لأسباب عدة، أولها وفق مصدر نيابي أكد لـ"النهار" ان الاتفاق محكوم بالنجاح بعدما دخلت على خطه حركة اتصالات اقليمية ناشطة جعلت الاتفاق ممكناً، واختصرت مدة المعارك في الجرود. ودخلت على خطه دولتان الأولى تولت التفاوض مع الحزب، والثانية مع "النصرة". وأرادت الدولتان من خلال الاتفاق توجيه رسالة سياسية الى دول مجلس التعاون الخليجي. واذ ضمنتا الاتفاق تركتا التفاصيل للجهات المعنية مباشرة.