.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تدخل قضية العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" عامها الرابع مع استمرار الغموض في واحدة من اغرب قضايا الخطف التي بدأت مع بداية الازمة السورية. ففي مثل هذا اليوم من العام 2014 بدأت رحلة معاناة عوائل العسكريين الذين خطفتهم المجموعات الارهابية بعد اعتداءاتها على مراكز الجيش في عرسال. وعلى رغم كثرة الوسطاء لا يزال الغموض يكتنف مصير 9 عسكريين لدى تنظيم "داعش".
9 عسكريين لبنانيين لا يزالون مجهولي المصير من دون أي معلومات عنهم منذ اطلالتهم الاخيرة قبل اكثر من عامين عبر فيديو يتيم وزعه الخاطفون بعد أشهر قليلة من اعتداءات الجماعات الارهابية على الجيش وبلدة عرسال في 2 آب عام 2014 وخطف اكثر من 40 عسكرياً من الجيش وقوى الامن الداخلي اطلقوا تباعاً بعد قتل 4 منهم والابقاء على تسعة آخرين لدى "داعش".
عشية هذه الذكرى وغداة احتفال لبنان بالعيد الـ72 للجيش زارت "النهار" خيم الاعتصام المفتوح لاهالي العسكريين في رياض الصلح وسألت بعضهم عن آخر المعطيات المتوافرة لديهم بعد ثلاث سنوات من المعاناة.
رئيس لجنة اهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف المعتصم بحبل الصبر والامل، لا يخفي حسرته لرؤية فلذة كبده بعد نحو 1100 يوم من الفراق. ويقول: "نحن في هذا اليوم الذي ننتظره بأمل كبير ويزداد كل يوم، وفي الوقت عينه تزداد الغصة والوجع خصوصاً في هذه المرحلة، وهذا ما يشعر به كل الاهالي وانظارهم شاخصة الى جرود عرسال في هذه الايام والتطورات المتسارعة هناك ويرددون "يا رب، متى نرى اولادنا؟".